الرئيسية / وطني / أي مستقبل لأحزاب الموالاة داخل قبة البرلمان؟… الأرندي والأفالان ينفيان خبر شلهما البرلمان ويدعمان مسار الحوار

أي مستقبل لأحزاب الموالاة داخل قبة البرلمان؟… الأرندي والأفالان ينفيان خبر شلهما البرلمان ويدعمان مسار الحوار

الجزائر -عاد الجدل مجددا داخل قبة البرلمان قبل أيام من افتتاح الدورة التي قد تشهد تجاذبات بين قوى الموالاة والمعارضة، على خلفية قرار إقصاء حزبي الأفالان والأرندي من الحوار الذي دعا إليه رئيس الدولة، فيما سارع الأرندي إلى نفي خبر شل حزبه للبرلمان وجدد دعمه لمسار الحوار.

أكد الأمين العام بالنيابة لحزب التجمع الوطني الديمقراطي عز الدين

ميهوبي بأن حزبه لن يشل البرلمان إذا ما تم استبعاده من الحوار الوطني

الذي دعا إليه رئيس الدولة عبد القادر بن صالح.

وكذب ميهوبي، عبر حسابه الرسمي في تويتر، ما جاء في مقال نشرته جريدة وطنية بعنوان: الأفالان والأرندي يهددان بشل البرلمان، مؤكدا بأن تشكيلته السياسية لن تقدم على شل البرلمان إطلاقا.

وتضمنت التغريدة: ورد في إحدى الصحف خبر عار عن كل صحة، مفاده أن الأرندي وحزبا آخر يهددان بشل البرلمان إذا استُبعدا من الحوار الوطني، وبصفتي أمينًا عامًا بالنيابة للتجمع أفندُ تفنيدًا قطعيا أن يكون الحزبُ فكّر في اعتماد أسلوب كهذا، ويجدد دعمه لجهود هيئة الحوار والسعي لتجسيد مخرجاته.

وكان كريم يونس قد عبر على مكنونات تيار واسع من الجزائريين برؤية من ساهموا في تثبيت نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة على مدى 20 عاما خارج مسعى تطبيع الوضع وإعادة بناء ما دمر خلال الفترة الماضية على أسس صلبة وجديدة، تحقق مطلب الجزائر الجديدة، بنظام حكم جديد ووجوه نظيفة لم تتلطخ أيديها بممارسات العصابة.

ويشار إلى أن الأمين العام للأفالان محمد جميعي أكد رفض حزبه وإطاراته، خلال دورة اللجنة المركزية الأخيرة، للتصريحات التي تنادي باجتثاث الحزب العتيد لما تسبب فيه من مآسٍ سياسية واقتصادية في البلاد، بسبب تحوله إلى أداة طيعة في يد الرئيس السابق ومحيطه من سياسيين دخلاء على الحزب ورجال أعمال صاروا هم المتحكمين الحقيقيين في زمام الأمور فيه منذ 2010.

ونفس الموقف عبر عنه الأمين العام بالنيابة للأرندي وزير الثقافة السابق

عز الدين ميهوبي، الذي أبدى استعداد حزبه للمشاركة في جلسات الحوار الوطني الشامل، مقترحا في ذلك مبادرة الحل الجمهوري طمعا في حجز تذكرة المشاركة في مسعى إخراج البلاد من الأزمة، لدى هيئة الوساطة والحوار.

 

الأفالان: لم ندع مطلقا لشل البرلمان

نفى حزب جبهة التحرير الوطني أن يكون قد دعا لشل البرلمان عقب استبعاده من هيئة ليكون طرفا في الحوار الوطني.

وحسب بيان للأفالان وصف فيه هذه الأخبار بالمزيفة، أكد بأنه يدين الجهات التي قامت بإصدارها، وأضاف بيان الأفالان: نؤكد عدم صدور هذه الأخبار عن حزبنا، ونتهم هذه الجهات الممتهنة للأكاذيب بأنها تريد بهكذا تصرفات خلق البلبلة والفوضى، وترمي إلى إفشال كل مبادرة من شأنها أن تساهم في حل الأزمة في البلاد. كما تهدف هذه الأكاذيب، حسب بيان الأفالان، إلى إفشال جهود الخيِّرين الهادفة للبحث عن مخارج دستورية للوضع السياسي الراهن.

كما أضاف البيان: إننا في الأفالان لسنا من أصحاب المواقف المتقلبة ولا نقبل الاستثمار في أوضاع وطننا، مواقفنا ثابتة وعبرنا عنها بوضوح،

ندعم ونساد كل مبادرة وطنية تهدف لحماية الجزائر.

وبخصوص ملتقي حوار الإطارات الذي تم تنظيمه الأسبوع الماضي، قال الأفالان إنه كان فضاءً مهما انبثقت عنه ورشات متخصصة تدارست الوضع السياسي والاقتصادي الراهن للبلاد، حيث خرج الملتقى بأوراق مهمة ستحول لرئاسة الدولة.

أيمن رمضان