الرئيسية / حوارات / الرسامة التشكيلية أشواق يشير لـ “الموعد اليومي”: أمي أورثتني فن الرسم ومعلمتي اكتشفت موهبتي

الرسامة التشكيلية أشواق يشير لـ “الموعد اليومي”: أمي أورثتني فن الرسم ومعلمتي اكتشفت موهبتي

أشواق يشير.. من ولاية بشار.. طالبة جامعية سنة أولى تخصص لغة فرنسية.. تعشق الفن بكل أنواعه خاصة الفنون التشكيلية، كانت بدايتها مع الرسم منذ الصغر، كما أنها كاتبة مبتدئة في مجال الشعر الحر والخاطرة والقصة القصيرة.

 

مرحبا بك أشواق على صفحات جريدة الموعد اليومي، قدمي نفسك لقراء الجريدة؟

إسمي أشواق يشير من مواليد 1999 طالبة جامعية تخصص لغة فرنسية، هاوية للفنون بمختلف أنواعها خاصة منها الرسم و الكتابة وكذلك عضوة في فريق البدايات.

 

كيف كانت بدايتك مع الرسم؟

كانت بدايتي مع الرسم منذ صغري بعدما اكتشفت إحدى مدرساتي موهبتي في الرسم، فكانت دائما تناديني بالرسامة الصغيرة ثم بدأت بعدها برسم كل الأشياء من حولي و تطورت هذه الموهبة مع الوقت وأصبحت اليوم شيئا لا يمكن العيش بدونه.

 

من شجعك على خوض غمار مغامرة الرسم ووقف إلى جانبك؟

كان أول دعمٍ لي من عائلتي حيث وقفت دائما مساندة لي، وخصوصا والدتي التي ورثت عنها هذه الموهبة.

 

وأنت تحملين الريشة وتغازلين الألوان، فما هي أهم إنجازاتك في هذا الميدان؟

من أهمها رسمتي للدكتور أيمن العتوم ثم قد سنحت لي الفرصة بالإنضمام لفريق البدايات الذي كان عبارة عن رسم شخصيات مختلفة لكتاب جزائريين، والذي كان حافزا ودعما كبيرا لموهبتي.

 

ماذا قدم لك هذا الفضاء الأزرق وما سبب اختيارك لإسم فلورا؟

لقد كان داعما كبيرا لي، فقد سمح لي بإبراز موهبتي والتعرف على كثير من زملائي الرسامين وكذا الانضمام إلى فريق البدايات – مكتبة المجرة – .. أما بالنسبة لإختياري إسم فلورا على صفحتي على الفايسبوك و ذلك لعشقي للأزهار والطبيعة بصفة عامة.

 

هل وجدت دعما في ممارسة هوايتك من طرف المسؤولين أو غيرهم؟

لا حقيقة لم أجد دعما من المسؤولين أو غيرهم، بل كان كل الدعم من عائلتي ماديا ومعنويا.

 

ما هي مشاريعك؟

أول مشاريعي هو فتح ورشة لتعليم الرسم و كذلك رسم الجداريات والرسم على الزجاج .. أيضا لطالما قد تمنيت أن أصبح مصممة أزياء ناجحة.

هل شاركت بأعمالك في معارض محلية ووطنية؟

للأسف لم أحظ بالفرصة لأشارك في المعارض ولكن سأفعل قريبا بإذن الله، فلدي معرض في ولاية سطيف التي شرفتني بإستضافتها لي وذلك بمناسبة إفتتاح مكتبة المجرة التي قام بها فريق البدايات وسيكون هذا المعرض محطة انطلاقتي بإذن الله.

أمنيتي هي أن تحظى موهبتي بفرصة الوصول إلى العالم وأن أستطيع تمثيل بلدي الجزائر في المحافل والمعارض العالمية.. لا أعتبر أي شخص على هذا الفضاء الأزرق وعلى حسابي في الأنستغرام متابعا بل أعتبرهم أصدقائي وعائلتي الثانية لأنهم ساعدوني كثيرا في إبراز موهبتي وكانوا حافزا كبيرا لي وخصوصا أصدقائي الرسامين.

 

وماذا عن محاولاتك الأدبية؟

لطالما أحببت المطالعة والكتابة وكنت دائما ما أكتب الخواطر والشعر الحر والقصة القصيرة، وللأسف لم أحظ بفرصة لنشرها لحد الآن ولكن سأفعل مستقبلا بإذن الله.

 

كلمة أخيرة لقراء الجريدة؟

أشكر جريدة الموعد اليومي على إتاحتها لي هذه الفرصة الثمينة وعلى تأديتها رسالتها للنهوض بالفن والفنانين.

 

حاورها: حركاتي لعمامرة