الرئيسية / حوارات / الروائي والكاتب الصاعد تامر عراب: أول رواية قرأتها في حياتي كانت هدية من أمي… أمنيتي أن أصبح صاحب دار نشر وأن أصير كاتبا ويقرأ الجميع مؤلفاتي

الروائي والكاتب الصاعد تامر عراب: أول رواية قرأتها في حياتي كانت هدية من أمي… أمنيتي أن أصبح صاحب دار نشر وأن أصير كاتبا ويقرأ الجميع مؤلفاتي

أتمنى من الرئيس المقبل للجزائر أن يعمل على تطوير الأدب

شاب طموح، يتقد حيوية ونشاطا ما زال على مقاعد الدراسة، ناشط ضمن نادي خير جليس بمدينة العلمة، فاز مؤخرا بالجائزة الثانية للكتابة القصصية بمهرجان عين تافتيكا للأدب والإبداع، فكان لنا معه هذا الحوار.

 

مرحبا بك بجريدة الموعد اليومي.. قدم نفسك للقراء؟

شكر خالص وخاص لجريدة الموعد اليومي وللأستاذ الفاضل حركاتي لعمامرة..

تامر عراب كاتب وروائي وقاص جزائري واعد.. شاب من مواليد 2002 بمدينة العلمة ولاية سطيف.. بدأ الكتابة في سن الـ 11 بقصة “دواة الأعمى أحرف إعلان” التي فاز عنها بمسابقة عبد الحميد بن باديس في متوسطته.. لقب في الأوساط الأدبية بـ “نبض القباني” و “فارس الشباب” وكانت له العديد من المشاركات في مختلف الفعاليات الثقافية.. وهو الآن طالب في شهادة البكالوريا عن شعبة العلوم التجريبية..

 

كيف كانت بدايتك مع الحرف؟

كانت بدايتي مع الحرف أنني عانقته منذ الصغر تحديدا في السن 11 بعدما قرأت أول رواية “جريمة عيد الميلاد” لأغاثا كريستي التي اقتبست عنها قصة “دواة الأعمى أحرف إعلان” وفزت بمسابقة عبد الحميد بن باديس في متوسطتي..

 

هل وجدت تشجيعا من أسرتك وأساتذتك وكيف كان ذلك؟

بداية من أول رواية التي كانت هدية من أمي إلى جوائز كثيرة وعديدة من الكتب

والروايات والقصص من أهلي التي شجعتني كثيرا على مواصلة الكتابة والتأليف.. كما تلقيت تشجيعا من أساتذتي في الثانوية عن طريق زيادة ثقتي بنفسي وقدراتي

وتم اختياري كأديب الثانوية..

عراب تامر شاركت مؤخرا في مهرجان عين تافتيكا للأدب والإبداع، فما هو محتوى مشاركتك وما موضوعها وكيف جاءتك الفكرة بالمشاركة؟

عندما اخترت كأديب الثانوية.. عرضت علي مسابقة عين تافتيكا وكان الكل على ثقة

ويقين بفوزي فزادني إيمانهم بي قوة وإرادة وعزما على المشاركة والنجاح.. شاركت بقصة “بريق الحلم عند قبر الضياع” من مجموعتي القصصية “صك الغفران.. تأشيرة الدخول للجنة” التي كانت موضوعا مبهما غامضا أثار دهشة العديد من أساتذتي

وزملائي لقوته الفنية الأدبية.. بالنهاية وبإيمانهم بي نجحت في المسابقة وكانت فرحتي وفرحة أهلي وأساتذتي وزملائي لا توصف..

 

عندما اعتليت منصة مهرجان عين تافتيكا لتتوجك بالجائزة كيف كان شعورك بالضبط في تلك اللحظات؟

عندنا اعتليت منصة مهرجان عين تافتيكا لتتويجي بالجائزة كانت فرحتي لا توصف إضافة إلى فرحة زملائي وزميلاتي من نادي خير جليس اللاتي بكين من الفرحة

وشعوري بسعادة مطلقة لرؤية أمي تنظر إلي وكلها فخر ودموعها تذرف سعادة..

 

نعود إلى موضوع المشاركة، ما سبب اختيارك لهذا الموضوع؟

إخترت قصة “بريق الحلم عند قبر الضياع” من مجموعتي القصصية لغموضها

وجمالية لغتها ورقي أسلوبها، إضافة إلى أن موضوعها أثار دهشة العديد ممن قرأها..

 

ما هي مشاريعك؟

مستقبلا إن كتب الله عز وجل أتطلع للحصول على إسم أدبي معروف إضافة إلى مشروع دار النشر التي أسعى من خلالها إلى دعم المواهب الشابة وحلمي كبيولوجي..

 

ماذا تتمنى من الرئيس المقبل للجزائر؟

أتمنى من الرئيس المقبل للجزائر تطوير مجال الأدب عن طريق الدعم المادي والمعنوي لجميع دور النشر والجمعيات والنوادي الأدبية الثقافية وفتح فرص أمام المبدعين الشباب.

 

كلمة أخيرة للقراء وأمنياتك كطالب؟

أتوجه بكل شكري وإمتناني إلى جريدة الموعد اليومي والأستاذ الفاضل حركاتي لعمامرة إضافة إلى شكر كل من دعمني وأورثني إيمانا بقدراتي ومؤهلاتي وثقة بنفسي.. كما أوجه امتناني لوالداي وخالتي وجدتي وأقربائي من عائلة “بوطويل ” ..ترقبوا صدور مؤلفاتي.. رواية عذاب القدر والمجموعة القصصية صك الغفران تأشيرة الدخول إلى الجنة وديوان الخواطر جريمة عيد الحب.

في الختام.. تحية لكل الأوفياء للإبداع والأدب والكلمة والجمال في زمن طغى عليه حب المال والمادة.

حاوره: حركاتي لعمامرة