الرئيسية / محلي / السكان استاءوا لتأخر تسوية الإشكال… النفايات تزحف على المساحات الخضراء بحسين داي

السكان استاءوا لتأخر تسوية الإشكال… النفايات تزحف على المساحات الخضراء بحسين داي

 

تواصل أكوام النفايات الزحف على المساحات الخضراء ببلدية حسين داي بالعاصمة على قلتها وصغر مساحتها، مع استماتة المدافعين عن المحيط البيئي لخلق فضاءات نباتية بهذه المنطقة التي ظلت إلى سنوات محرومة من المجالات الطبيعية للترويح عن النفس، وبعيدا عن اهتمام السلطات المحلية، تفقد هذه البلدية يوما بعد آخر أجزاء منها في ظل تزايد أكوام القاذورات التي تجد لها طريقا إلا داخل هذه المساحات، رغم الاحتجاجات المتواصلة للسكان الذين يعجزون عن إيجاد مكان لأبنائهم خلال العطل

وأوقات الفراغ للعب وممارسة نشاطاتهم الترفيهية خاصة على مستوى حي البحر والشمس الذي نال حصة الأسد من هذه الفوضى، محمّلين مجلسهم البلدي مسؤولية التدهور الذي طال منطقتهم بسبب التأخر في تسوية الإشكال لأكثر من أربعة أشهر، ما جعل تطهيره من قبل الجمعيات أمرا معقدا ومستعصيا أيضا بالنظر إلى قلة الإمكانيات من جهة، وعدم صلاحية الحاويات المتوفرة من جهة ثانية.

أعاد سكان حسين داي مشكلتهم مع النفايات إلى الواجهة بفعل تدهور الوضع البيئي أكثر فأكثر موازاة مع اقتراب حلول الصيف وما يرافقه من مشاكل التعفنات وانتشار الروائح الكريهة التي تزكم النفوس، داعين المسؤولين إلى إيجاد تسوية مستعجلة والعمل على رفع النفايات المنتشرة وكذا إصلاح الحاويات الأتوماتيكية المعطلة، سيما أن معاناتهم مع هذا الوضع المتدهور تفاقمت بعد تحول المساحة الخضراء بالحي التي كانت وما زالت ملاذا للأطفال الذين يجدون متنفسا لهم في تلك الحديقة، إلى مكان لرمي القارورات والأكياس البلاستيكية جراء غياب حاويات صغيرة مخصصة لهذا الغرض.

وحسب السكان الذين صبّوا غضبهم على المسؤولين الذين تقاعسوا لأكثر من أربعة أشهر عن أداء مهامهم في تطهير المكان واستغلاله في شكل فضاءات ترفيهية للقاطنين بالبلدية وخارجها، فإنهم لم يغفلوا التنويه إلى أن ما يعيشونه حاليا لا تتحمل السلطات المحلية وحدها مسؤوليته، إذ أشاروا بأصابع الاتهام أيضا إلى بعض سكان الحي الذين قالوا إنهم متورطون بسبب رمي بقايا نفاياتهم بالحديقة دون أخذها إلى الأماكن المخصصة للرمي.

إسراء. أ