الرئيسية / محلي / السلطات فرضت ضريبة على من يتجاهل القرار… أزيد من 50 فندقا بالعاصمة مطالب باستقبال المتربصين 

السلطات فرضت ضريبة على من يتجاهل القرار… أزيد من 50 فندقا بالعاصمة مطالب باستقبال المتربصين 

فرضت السلطات المعنية بولاية الجزائر العاصمة على المؤسسات الاقتصادية المنتشرة في ربوع بلدياتها الـ 57 استقبال المتربصين التابعين لمديرية التكوين المهني والتمهين، ومنها المؤسسات الفندقية التي تتوفر على مناصب شغل في مستوى تطلعات المتكونين سيما الجديدة منها والبالغ عددها أكثر من 50 فندقا دخل حيز الخدمة مؤخرا، بعدما تم تلمس نوع من التجاهل ضد هذه الفئة التي تحتاج إلى تكوين ميداني يصقل ما تلقته طوال أشهر، وبالتالي الرفع من احتمالية ظفرها بوظيفة تتوج تكوينه، حيث فرضت ذات المصالح ضريبة على كل من تسوّل له نفسه التعنّت ورفض الاستجابة للقرار الذي هو ساري المفعول.

وحسب مصادر مطلعة، فإن هذا القرار الملزم للمؤسسات الفندقية بإدماج مئات الشباب للخضوع للتكوين الميداني ومعه خلق فنادق جديدة من نوع ثلاث وخمس نجوم جعل مديرية التكوين المهني والتمهين لولاية الجزائر تعمل مع بداية العام الجاري على استحداث تخصصات جديدة في مجال الفندقة وكذا تسيير الوكالات السياحية والأسفار، كون هذه التخصصات باتت تفتح العديد من مناصب الشغل للشباب، موضحة أن الحكومة كانت قد فرضت ضريبة تقدر بـ2 بالمائة لكل مؤسسة ترفض تكوين المتربصين، خاصة وأن هذه العملية هدفها صقل قدرات العمال والنهوض بمختلف الأنشطة التي تكتسي أهمية في الاقتصاد الوطني والتي هي كفيلة بخلق المنافسة والرفع من المستوى.

وكانت مديرية التكوين المهني والتمهين قد تقربت مؤخرا من 564 مؤسسة اقتصادية بغية تمكين متربصي المعاهد من الاستفادة من فترة التمهين، نظرا لوجود ما يقارب 4000 منصب على مستوى المعاهد التابعة لتكوين المتربصين، وأن عدد المتربصين الملتحقين بالمؤسسات التي قد قضوا بها فترتهم من التمهين قد قدر بنسبة 75 بالمائة، في حين تتحصل النسبة المتبقية على منصب شغل في مدة ستة أشهر، ويبقى السبب الرئيسي في عدم قبول بعض المتربصين هو تشبع بعض المؤسسات وكذا تخوف بعض المسؤولين من حدوث بعض الضغوطات.

وتجدر الإشارة إلى أن ولاية الجزائر قد أقدمت على فتح مركز تكوين مهني جديد بعين الكحلاء بلدية هراوة بطاقة 250 مقعدا بيداغوجيا يحوي على مختلف التخصصات وكذا مختلف الوسائل التكنولوجية، حيث يعد الأخير بمثابة إضافة نوعية في قطاع التكوين المهني على مستوى بلدية هراوة.

إسراء. أ