الرئيسية / حوارات / الشاعر الأديب زريبات توفيق لـ “الموعد اليومي”: علينا القيام بحملة توعوية لإبراز قيمة المطالعة وفضل الكتاب

الشاعر الأديب زريبات توفيق لـ “الموعد اليومي”: علينا القيام بحملة توعوية لإبراز قيمة المطالعة وفضل الكتاب

الأستاذ الفاضل المربي والشاعر الأديب القادم إلينا من جمورة، تلك المدينة الجبلية التضاريس، مدينة أنجبت كثيرا من العظماء يأتي على رأسهم المرحوم عبد الله ركيبي…

يقسّم الأستاذ توفيق زريبات وقته بين حقل التربية والتعليم والإبداع الأدبي الجميل، التقيت به، العام الماضي، بقاعة الفكر والأدب لدار الثقافة أحمد رضا حوحو ببسكرة، حيث أمتعنا على منصة الإلقاء بجميل شعره واليوم نلتقي به ثانية لنختلس منه بعض الوقت لمحاورته على صفحات جريدة “الموعد اليومي”، فكانت ثمرة اللقاء هذا الحوار السريع…

 

يتعاطى زريبات توفيق بأشكال مختلفة مع الحرف، كيف يحلو لك أن تقدم نفسك للقارئ؟

في البداية أود أن أشكرك أستاذي الفاضل على ما تقدمونه من دعم وتشجيع للمبدعين، دمتم في خدمة الإبداع وأنتم أهله، توفيق زريبات من مواليد 09 فيفري 1982 بجمورة ولاية بسكرة، أعمل مدرسا في التعليم الابتدائي، شاعر أهوى الشعر ويهواني.

 

بداية أي مبدع تقف على خلفية الموهبة أولا، ومن ثمة الحوافز ونطاق تأثره بغيره، كيف كانت بداية توفيق زريبات؟

كنت أشعر منذ الصغر أنّ لي موهبة ما، ربما لاعب كرة قدم أو رسام، لكن حبّي للكلمة الجميلة الهادفة وشغفي بالمطالعة ولّدا عندي موهبة الكتابة، فما شعرت بنفسي إلا وأنا أنظم الشعر منذ السادسة عشر من عمري.

 

نعاني من ضعف القراءة بشكل كبير، واستحوذت بقية الوسائط على وقت المتلقي، ككاتب كيف ترى السبيل لعودة الكتاب إلى دوره ومكانته؟

علينا أن نقوم بحملات توعوية، نبيّن من خلالها فضل المطالعة وأهمية الكتاب في إثراء رصيدنا اللغوي والمعرفي، ولنبدأ حملتنا باستغلال هذه الوسائط في حدّ ذاتها، ثم بتفعيل عمل الجمعيات الثقافية والمؤسسات التّربويّة، وتنظيم مسابقات تدفع بالناس لاحتضان الكتاب وقراءته.

 

حدثنا عن إصداراتك وهل أنت راض عنها؟

لي مجموعة شعرية واحدة فقط – لحدّ الآن- بعنوان “حتى.. متى؟!”. أرى أنّني تسرّعت- نوعا ما – في طباعتها، إذ ينقصها تنقيح وتدقيق، لذا عليّ التأنّي ومراعاة هذه النقائص في إصداري القادم.

 

تنشر باستمرار، لا شك أن هناك ردود وأصداء لكتاباتك، كيف تتلقى ذلك؟

ما يصدر الآن في المجال الأدبي يمكن تقسيمه إلى قسمين، قسم ناضج فيه إبداع وإمتاع، ينطوي تحت هدف سام وغاية نبيلة وقسم آخر أجوف، شكل بلا معنى، أو هيكل بلا روح، أي نشر من أجل النشر وفقط.

 

أمّا عن سؤالك كيف أتلقى ردود وأصداء القرّاء حول كتاباتي، فأنت تعلم أستاذي أنّ ما يبقي الأثر الإبداعيّ حيّا هو القارئ (المتلقّي)، لذا أهتمّ كثيرا لردودهم وأسعد بها، ويطربني إطراؤهم، لكن ما يعجبني أكثر هو نقدهم الذي يفيدني في أغلب الأحيان.

 

لا تخلو تجربة كاتب من تأثر ما من خلال المطالعة، ليخطف اهتمامه كاتب معين، من ترى أن لهم بصمات على كتاباتك؟

هم كثر شعراء وأدباء، لكن أبرزهم شاعر الثورة الجزائرية  “مفدي زكرياء”، ونزار قباني، وأحمد شوقي والبارودي….إلخ، ومن الكتاب: الإبراهيمي ومولود فرعون

والمنفلوطي والعقاد…إلخ

 

الساحة الأدبية تعج بعدد كبير من الروائيين والكتاب والشعراء، فمن منهم يشدك أكثر إليه؟

يعجبني أسلوب أحلام مستغانمي، سمير قسيمي، محمد بولسهول (ياسمينة خضرا)، ومن الشّعراء رياض منصور، نور الدين نويجم، بلقاسم عقبي وصبيرة قسامة..

 

ماذا أضاف الفضاء الأزرق لك وما نصيحتك لمن يلجأون إليه من الكتاب والأدباء؟

الفضاء الأزرق عرّفني بالكثير من شعراء الوطن العربي، فاستفدت من احتكاكي بهم من خلال سجالات شعرية تُدار في منتديات ومجموعات الفايسبوك.

 

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

أعمل على تنقيح مجموعة شعريّة أخرى لتكون جاهزة للطباعة، كما أنوي أن أنجز مجموعة شعريّة موجّهة للأطفال.

 

حاوره: حركاتي لعمامرة