الرئيسية / حوارات / الشاعر محمد الصغير رشيد يصرح لـ “الموعد اليومي”: الحركة الأدبية بالجزائر في تطور مستمر… أتمنى أن يدرك الرئيس المستقبلي للجزائر قيمة الوطن والمواطن

الشاعر محمد الصغير رشيد يصرح لـ “الموعد اليومي”: الحركة الأدبية بالجزائر في تطور مستمر… أتمنى أن يدرك الرئيس المستقبلي للجزائر قيمة الوطن والمواطن

 

محمد الصغير رشيد الشاعر والأديب المخضرم متعدد المواهب، ينحدر من قطاع الصحة، لكن عشقه للجزائر ولمدينته عروس الزيبان بسكرة ولحي سيدي بركات (باب الخوخة) جعله أديبا يطل على المستمعين مساء كل خميس من إذاعة بسكرة في حصة “قهوة العشية” لصاحبها عبد الحميد زكيري وأيضا في حصة “حديث الوجدان” للأستاذة ندى عزيزي على القناة الأولى… ليجمع كل هذه القصص الجميلة في كتاب واحد سماه ( باب الخوخة ).. التقيناه لنقترب منه أكثر فحاورناه فكان هذا الحوار الجميل.

 

مرحبا بك على جريدة “الموعد اليومي”، ماذا تريد أن تقدم للقارئ عنك؟

محمد الصغير رشيد من مواليد مدينة بسكرة التي يعشقها حتى النخاع، يحب هواءها ونسيمها ولا ننسى حبنا للجزائر الحبيبة، وطننا الكبير الذى يسعنا جميعا، منذ أن كنت صغيرا وأنا أحب الثقافة عامة من أخبار وأشياء جميلة، أحب العادات والتقاليد ولا أنسى التاريخ، تاريخ منطقتنا بسكرة العزيزة التي رضعنا من ثديها، أحب الكتابة والشعر عامة حر وملحون، أحب الحكايات وقصص الأجداد.

 

متى بدأت حكايتك مع الحرف؟

بدايتي مع الحرف.. قلت لك منذ أن كنت مراهقا شابا في عنفوانه أكتب وأبدع ما يجول في خاطري. أحب الأشياء الجميلة والحرف العربي خاصة. بدأت الكتابة في الجرائد الوطنية بداية بجريدة النصر أواخر الثمانينيات من القرن الماضي وبداية التسعينيات في جريدة أضواء الأسبوعية لمحمد الصالح حرز الله ورئيس التحرير فنيدس بن بلة.. ولا ننسى جريدة الموعد اليومية الجزائرية المحبوبة عندي والصفحة الثقافية خاصة صفحة وجدانيات التي تنشر لي قصائدي.

 

هل أنت راض عن كل ما كتبت؟ ولماذا؟

أنا راض عما كتبت.. لظروف مالية بدأت بكتابة عادات بسكرة الجميلة والأيام الحلوة وطبعت كتاب اعنوانه “باب الخوخة”.. فضلت أن أطبع هذا الكتاب خاصة أنه يتحدث عن مدينتي حضارة، تاريخا، ثقافة، عادات وتقاليد جميلة.

 

رغم أنك شاعر فقد فضلت أن تطبع كتاب باب الخوخة حكايات المدينة الجميلة.. لماذا لم تطبع شعرا.. حدثنا عن باب الخوخة؟

فيما يخص الديوان الشعري أو القصائد التي أكتبها فهي تنشر في جريدة  “الموعد اليومي”، إن شاء الله سأطبع ديوانا خاصا بقصائدي وأتمنى ذلك.

 

ما رأيك فيمن عرفت من الشعراء والكتاب الجزائريين وما الأسماء التي تشدك إليها؟

والله أنا أحب كل ما يكتب من شعر حر أو ملحون.. أحب قصائد المرحوم عثمان لوصيف وكذلك بعض الشعراء والأدباء من مدينتي وخارجها.

 

ما هي مشاريعك؟

مشاريعي أن أطبع كتابا في الشعر الحر والملحون ولم لا شعر الهايكو الذي أحبه كثيرا.

 

ما رأيك فيما يصدر مؤخرا من إبداعات؟

أشجع الشباب لكي يواصلوا المشوار  فكرا وأدبا يتطلع إلى مستقبل زاهر، بالثقافة تنهض الشعوب من سباتها وتقام الدول.

 

ما رأيك في الحركة الأدبية ببسكرة والجزائر عامة؟ وماذا تتمنى لها؟

فيما يخص الحركة الأدبية في بسكرة والجزائر عامة هي في تطور خاصة الحرف العربي.

 

ماذا تنتظر من الرئيس القادم للجزائر؟

أنتظر من الرئيس القادم للجزائر أن يكون رجلا يعرف قيمة الوطن والمواطن والنهوض بالحركة الثقافية لأن المواطن المثقف خير من الجاهل ونبني بلدنا جميعا في إطار العزة والكرامة والازدهار.

 

كلمة أخيرة للجريدة والقراء؟

أتمنى لجريدة “الموعد اليومي” كل التوفيق والنجاح ومواصلة نهجها في جميع المجالات  خاصة الأدبي والثقافي.

حاوره: حركاتي لعمامرة