الرئيسية / محلي / العاصمة… حي المحجر بالمرسى معزول بسبب النقل

العاصمة… حي المحجر بالمرسى معزول بسبب النقل

جدد سكان حي “المحجر” ببلدية المرسى شرق العاصمة، مرة أخرى نداءهم إلى السلطات المحلية، من أجل إيجاد حل لهم وإخراجهم من العزلة التي فرضت عليهم لسنوات عديدة، بسبب غياب وسائل النقل العمومية في المنطقة، ملحين على الوالي، عبد الخالق صيودة، التدخل الفوري والجدي لإعادة بعث التنمية في المنطقة من جديد.

وحسب شهادات العديد من سكان الحي، فإن هذا الأخير يعرف عدة نقائص ومشاكل، على غرار مشكل انعدام النقل الذي يعد من أهم الانشغالات التي يطالب بها المواطنون منذ سنوات عديدة، دون أي استجابة من طرف المصالح المعنية، موضحين في السياق ذاته أن توفير وسائل النقل في الحي يعد من أهم المطالب التي رفعها السكان إلى السلطات المحلية ومديرية النقل من أجل توفيره في المنطقة التي باتت معزولة بسبب عدم وجود هذه الوسيلة، حيث يضطر السكان إلى التنقل مشيا لمسافة 1 كيلومتر إلى غاية الوصول إلى حي “درموش” ليتم التنقل من هناك إلى وجهاتهم المختلقة، مشيرين الى المعاناة التي يتكبدونها يوميا لاسيما بالنسبة للتلاميذ والطلبة الذين يجدون صعوبة كبيرة في التنقل خلال الفترات الصباحية والمسائية لانعدامها.

وفي هذا الصدد، أكد المتحدثون أنهم سبق وأن قاموا بمراسلة والي العاصمة السابق، عبد القادر زوخ، والوالي المنتدب بالإضافة إلى مدير النقل بالولاية من أجل إيجاد حل للمشكل والعمل على توفيره في أقرب الآجال، لاسيما بعد أن رمت مؤسسة “ايتوزا” الكرة في مرمى المديرية الولائية للنقل التي ما تزال تدرس المشكل.

من جهة أخرى، تطرق سكان الحي المذكور سابقا، إلى مشاكل أخرى يعرفها الحي، بينها افتقاره لمستوصف وملحقة تابعة للبلدية الأم، حيث يضطر السكان إلى التنقل للعيادة المجاورة من أجل تلقي العلاج والتداوي، وعلى المرء أن يتخيل معاناة هؤلاء أمام انعدام وسائل النقل التي “إن وجدت لكانت ستخفف عنهم المقاساة”، المعاناة نفسها تتكرر مع انعدام ملحقة للبلدية، وأمام هذا الوضع يطالب سكان الحي السلطات المعنية بضرورة التدخل في أقرب الآجال من أجل تجسيد انشغالاتهم المرفوعة منذ سنوات.

تجدر الإشارة إلى أن المصالح المحلية كانت قد اعترفت بوجود واستمرار هذا المشكل الذي يعانيه قاطنو حي “المحجر” لاسيما فيما يتعلق بمشكل النقل، أين أوضحت أنه لحد الساعة لم يتم إيجاد حل ينهي معاناتهم، لاسيما بعد المحاولات العديدة من طرف جمعية الحي لفتح خطوط جديدة مع الناقلين الخواص الذين رفضوا ذلك، لتبقى حافلات “ايتوزا” هي المنقذ الوحيد لإخراجهم من العزلة المفروضة عليهم لسنوات، فهل يتدخل المسؤولون عن تسييرها لحل المشكل وتحقيق حلم سكان المحجر الذين لا يريدون سوى وسيلة تريحهم من مشقة التنقل لمسافات طويلة مشيا على الأقدام في الكثير من الأحيان.

إسراء.أ