الرئيسية / حوارات / الفنانة نوال زعتر تؤكد لـ “الموعد اليومي”: “طليس” تم تأجيله إلى موعد لاحق.. العمل مع ريم غزالي متعة

الفنانة نوال زعتر تؤكد لـ “الموعد اليومي”: “طليس” تم تأجيله إلى موعد لاحق.. العمل مع ريم غزالي متعة

فنّدت الممثلة نوال زعتر الأخبار التي تداولتها إحدى الصحف الوطنية، مؤخرا، بخصوص سلسلة “طليس” التي كانت مبرمجة للبث على قناة “ام. بي. سي” خلال رمضان الأخير، التي قالت إن المشاكل التي حدثت بين منتج العمل والقناة حالت دون بث العمل الفني.

وأكدت نوال لـ “الموعد اليومي” أن العمل كان مبرمجا للبث خلال رمضان 2019 على قناة (أم. بي. سي)، لكن عدم اكمال التصوير في أوانه حال دون برمجة العمل خلال الشهر الكريم، وقد تم تأجيل بثه إلى وقت لاحق.

وأضافت محدثتنا أن ارتباط بعض الممثلين المشاركين في “طليس” بأعمال أخرى عطّل إكمال هذا العمل في أوانه، وهي المشكلة التي يقع فيها الفنان في كل مرة، حيث تصور الأعمال في وقت واحد خاصة التي تنجز لبثها في رمضان، وهناك بعض الفنانين يقبلون بكل الأعمال التي تقترح عليهم في نفس الفترة ويضعون أصحابها في حرج مثل ما حدث مع ريم غزالي وبعض الممثلين.

وعن العمل مع ريم غزالي، قالت نوال زعتر: إن العمل مع ريم غزالي متعة، فهي تحترم وتقدّر الفنان وتعطيه حقه وتقدر إبداعه وتوفر له كل الامكانيات ليقدم عملا في المستوى، وأنا لا أتردد ابدا في قبول عروضها والعمل معها.

وعن إطلالتها الرمضانية لعام 2019 قالت محدثتنا: لقد كانت لي إطلالة على جمهوري من خلال سلسلة “عام الباك” التي تجاوب معها الجمهور، وبدوري أفضّل التواجد في عمل فني واحد وأبدع فيه بدل كثرة الأعمال وعدم اعطاء الدور حقه من الإبداع، لأن تجسيد أي دور فني يحتاج إلى تركيز وإبداع، وهذا لا يمكن أن يحدث لو كان الممثل مرتبطا بأعمال كثيرة في وقت واحد.

وعن الأعمال الفنية التي بثت عبر مختلف القنوات التلفزيونية الجزائرية خلال رمضان الفارط، قالت محدثتنا: التمست من خلال متابعتي لبعض الأعمال الفنية التي برمجت أنها تطورت، ولأول مرة لم تتعرض أعمال رمضان الفنية إلى انتقادات كثيرة مثل السابق، بل كان هناك نوع من الرضا على ما قدم من أعمال فنية، وهذا دليل على أن العمل الفني عندما يقدم بجودة واحترافية من مختلف الجوانب يجد الإقبال والترحاب من الجمهور، ومثل هذه التشجيعات تحفز الفنان على الإبداع أكثر في تجسيد أدواره.

وبشأن الحراك الشعبي الذي تعرفه الجزائر منذ 22 فيفري الفارط، ردت نوال زعتر: إن تأزم وضع المواطنين في بلدنا من ناحية المعيشة وراء هذا الحراك الشعبي وخروجه للتظاهر في الشارع للمطالبة بحقوقه الشرعية وأختار أن يكون ذلك بطريقة سلمية، وهذا أكبر دليل على أن الشعب الجزائري يحب وطنه ويخاف على ممتلكاته ولا يحب التدمير والتحطيم كما يشاع ضده. والفنان هو أيضا يعاني من نفس الظروف القاسية مثله مثل كل المواطنين، وبدوره يطالب بتحسين الأوضاع والظروف ونطمح جميعنا ليكون غد الجزائر أفضل.

كلمتها: حورية/ ق