الرئيسية / حوارات / الكاتبة بن سعدي سمية  لـ” الموعد اليومي”: أيها الكتاب ألبسوا كتاباتكم ثوب الأخلاق..

الكاتبة بن سعدي سمية  لـ” الموعد اليومي”: أيها الكتاب ألبسوا كتاباتكم ثوب الأخلاق..

 

الكاتبة سمية بن سعدي صاحبة رواية “ثللي” والتي تحمل عدة قضايا حساسة تمس المجتمع وبالذات الفتاة القبائلية حول هذه الرواية وحول مسيرتها الأدبية دار معها هذا الحوار.

بداية مرحبا بك على صفحات جريدة الموعد اليومي قدمي نفسك للقراء الكرام؟

سمية بن سعدي طالبة جامعية تخصص فلسفة غربية حديثة معاصرة، 24 سنة من ولاية تيزي وزو ومؤلفة رواية “ثللي”.

كيف كانت بدايتك مع الحرف ووجع الكتابة؟

في الحقيقة لست أنا من اكتشفت موهبتي وإنما أمي عندما قرأت لها أول نص كتبته، كان موضوعه حول القضية الفلسطينية، حينما كانت غزة تقصف من طرف الإحتلال الإسرائيلي، رأيتها تنزف دما فنزف معها قلمي في سنة 2008 وأنا بنت الثالثة عشر من العمر وفعلا الكتابة وجع ذلك الألم ترجمته على الورق.

ماذا تمثل لك الكتابة في هذا الزمن الذي أصبحت فيه القراءة شيئا غريبا وانحصرت بين فئات قليلة؟

الكتابة والقراءة بالنسبة لي أسلوب حياة لا يمكنني الإستغناء عنهما هذا العالم الكثير لا يعرف معناه لهذا يراه الكثير شيء غريب ولكن الكتابة والقراءة متنفس ترتاح الروح عندما أكتب أو أقرأ.

عرفي القراء بإصداراتك؟

“ثللي” رواية إجتماعية، عالجت مواضيع حساسة، منتشرة بكثرة في مجتمعنا.

اخترت العنوان باللغة الأمازيغية لأن كل القصة تدور حول الفتاة القبائلية التي أسميتها ثللي الذي يعني الحرية وحرمت من الحرية التي أعطاها لها الله من أقرب الأشخاص لها إضطهادا وقسوة ولكن حكاية “ثللي” ليس للبكاء على معاناتها وفقط ما بين صفحاتها أمل لكل من يسكن ذاته الحزن ورسالة أتمنى أن تصل. “ثللي” صرخة كل أنثى.

ما رأيك بكل صراحة فيما يصدر عن المطابع حاليا وهل أنت راضية على إصداراتك؟

يوجد عدد كبير من الكتاب في الجزائر ولكن المشكل كم من كاتب يحمل فعلا رسالة تخدم هذا المجتمع، بما أن أول مرة أنشر الحمد لله راضية وخاصة النقد لأن النقد هو الذي يجعلني أتحسن للأفضل فشكرا لهم.

بمن تأثرت في بداياتك ولمن تقرئين؟

قبل أن أكون كاتبة كنت قارئة بدون شك، تأثرت بمجموعة من الأدباء الكبار منهم مصطفي لطفي المنفلوطي بالإضافة للدكتور مصطفي محمود وجبران خليل جبران. أما عن الكتاب الجزائرين الروائي إبراهيم سعدي والروائية أحلام مستغانمي والطاهر و طار.

الساحة الأدبية تعج بعدد كبير من الروائيين والكتاب فمن منهم يشدك أكثر إليه؟

أستاذي الروائي الجزائري إبراهيم سعدي

ماذا أضاف الفضاء الأزرق لك وما نصيحتك لمن يلجؤون إليه من الكتاب والأدباء؟

محبة القراء وتشجيعهم، نصيحتي لهم استغلوا هذا الفضاء فيما يفيد لا تنشروا فقط.

ما هي أمنيتك، وما مشاريعك؟

أريد أن أوصل عدد كبير من الرسائل للقراء من خلال حروفي.. أعمل على رواية أخرى إجتماعية إن شاء الله..

ما نصيحتك للكتاب المبتدئين؟

أكتب بضميرك، وأكتب كل ما ينفع مجتمعك أنت صاحب رسالة يجب أن تلبس ثوب الأخلاق واستغل إبداعك في كتابة ما يفيد المجتمع.

كلمة أخيرة لقراء الموعد اليومي؟

شكرا لكم على الحوار الشيق، أتمنى لكم كل التوفيق أعانكم الله ودام إسهامكم في مجال الأدب، اترك حلمك يزهر وثق في نفسك ..الطريق إلى النجاح ليس سهلا ولكن ليس مستحيلا، اعمل واسعى جاهدا لتقول أنا ناجح، لا تستسلم أمام الإنتقادات واجعلها وقود الفلاح.

حاورها: حركاتي لعمامرة