الرئيسية / حوارات / الكاتبة سامية جفال لـ “الموعد اليومي”: الفضاء الأزرق عرّفني على العديد من الأدباء والإحتكاك بهم

الكاتبة سامية جفال لـ “الموعد اليومي”: الفضاء الأزرق عرّفني على العديد من الأدباء والإحتكاك بهم

الأستاذة سامية جفال مديرة مدرسة، لم تثنها مهمة الإدارة عن شغف الإبداع والولع بالحروف، فقد كانت خدمات الفضاء الأزرق مواتية لها لتحتك بكثير من الأدباء، في هذا الحوار القصير تفتح قلبها لقراء “الموعد اليومي” فتابعوه…

 

بداية مرحبا بك على صفحات جريدة “الموعد اليومي”، قدمي نفسك للقراء الكرام؟

مرحبا بكم، سعيدة بتواجدي معكم، سامية جفال من مواليد 24/4/1976 بولاية سكيكدة ..مديرة مدرسة حاليا، لديها خبرة في مجال التعليم تفوق 23 سنة، ومتحصلة على شهادة ليسانس لغة فرنسية.

 

كيف كانت بدايتك مع الحرف ووجع الكتابة؟

لم أعط قط موعدا للكتابة.. بالعكس الكتابة ولدت معي، فقد داعبت الحرف منذ المرحلة الإبتدائية وكانت حصة التعبير الكتابي بالنسبة لي الأفضل على الإطلاق. بعدها كبر عندي شغف الكتابة وزاد كلما تدرجت في المراحل التعليمية وبدأت كتاباتي تتغير حسب تغير ظروف الحياة التي تحكمت في أسلوب الكتابة وتنوع المواضيع.

 

ماذا تمثل لك الكتابة في هذا الزمن الذي أصبحت فيه القراءة شيئا غريبا وانحصرت بين فئات قليلة؟

بالنسبة لي الكتابة هي تنهيدة القلب ومتنفس الروح، هي سعادة بائس وإشراقة أمل ..الكتابة عالمي السحري الذي أجد فيه ضالتي فيها أحقق أحلامي وأشيد صرح طموحي.

 

عرفي القراء بإصداراتك؟

صدر لي حاليا كتاب موسوم بـ “بين جدران الإدارة”، رواية لم تنشر بعد وقصص قصيرة ومجموعة من الخواطر جمعتها في كتاب سينشر قريبا.

ما رأيك بكل صراحة فيما يصدر عن المطابع حاليا، وهل أنت راضية على إصداراتك؟

هناك تنوع في الطبع وإصدارات متعددة، لكن أحيانا نجد إصدارات لا ترقى إلى طموح القارئ.

 

بمن تأثرت في بداياتك ولمن تقرئين؟

تأثرت كثيرا بالعقاد، المنفلوطي وأحلام مستغانمي والعديد من الأدباء الذين يقدمون مادة قيمة.

 

الساحة الأدبية تعج بعدد كبير من الروائيين والكتاب، فمن منهم يشدك أكثر إليه؟

أنا من مدمني القراءة وتشدني أعمال: إلين شافاك، دوستويفسكي، جبران خليل جبران، المنفلوطي، مالك بن نبي، معروف الرصافي، مي زيادة، والعديد من الروائيين الذين تلامس أفكارهم وحروفهم مشاعري وفكري.

 

ماذا أضاف الفضاء الأزرق لك وما نصيحتك لمن يلجأون إليه من الكتاب والأدباء؟

من خلال الفضاء الأزرق تعرفت على العديد من الكتاب والأدباء وأصبح عندي احتكاك بهم من مختلف الدول، كما أنني أصبحت أنشر على صفحتي الخاصة وفي العديد من المجلات الإلكترونية والورقية وأنصح زملائي الكتاب بالالتفاف حول المبدعين ونقل خبراتهم حتى يستفيد منها غيرهم.

 

ما هي أمنيتك وما مشاريعك؟

أمنيتي أن أصبح أديبة وروائية أكتب في جميع الإختصاصات وأساهم بكتاباتي في تغيير الواقع بكل ما ينفع المجتمع، كما أتمنى أن أنشئ جمعية خاصة لمساعدة المبتدئين ومساعدتهم بنشر أعمالهم بكل أريحية.

 

ما نصيحتك للكتاب المبتدئين؟

نصيحتي لهم الاحتكاك بالكتاب المعروفين للإستفادة من تجاربهم والمطالعة والوقوف عند كل جديد وتطوير كتاباتهم والمداومة على الكتابة.

 

كلمة أخيرة لقراء الموعد اليومي؟

أتمنى من القراء أن يطلعوا على إصداري الجديد وتقييمه والإستفادة منه، وشكرا للقائمين على جريدة الموعد اليومي أتمنى لهم التوفيق والنجاح.

 

حاورها: حركاتي لعمامرة