الرئيسية / حوارات / الكاتب معلبي زيان لـ “الموعد اليومي”: الكتابة جوهر لكل مجتمع يريد النهضة والازدهار

الكاتب معلبي زيان لـ “الموعد اليومي”: الكتابة جوهر لكل مجتمع يريد النهضة والازدهار

من بوابة الصحراء مدينة الجمال التي استهوت الفنانين والأدباء بوسعادة الجميلة، معلبي زيان اسم يستهويه الحرف عندما يكون في عزلة بعيداً عن ضوضاء المدن، تلهمه الحروف الجميلة فيتأثر بها ليوقع من جميل إبداعه دررا قد تبقى أثرا للقادمين بعدنا …إلتقيناه ليبوح لنا ببعض من همومه، فكان لنا معه هذا الحوار…

 

يتعاطى زيان معلبي بأشكال مختلفة مع الحرف، كيف يحلو له أن يقدم نفسه للقارئ ؟

يستهويني الحرف عندما أكون بعزلة بعيداً عن الضوضاء أو عندما أسرح بخيالي عند شاطئ البحر عند الغروب وأحيانا تلهمني أحرف الشعراء الكبار، فأكتب بلا توقف وعندما أكتب عن الواقع الأليم الذي يحصل بوطننا العربي أنتفض غاضبا بكل إحساس وتبقى الأحزان ترافق كتاباتي، وهذا بحكم نقاء الروح الذي يبحث عن الطرق والسبل التي تؤتي ثمارها بنشر السعادة والفرح في القلوب، ولكن ليس كل ما يلمع ذهبا فالكاتب وليد بيئته ويتأثر كثيرا بمحيطه والأحداث التي يعيشها وطنه وكل الأوطان التي تقدس حياة الانسان كإنسان دون غيرها!

أخوكم زيان معلبي المدعو أبو أيوب الزياني من مواليد 24/07/1974 بعرش أولاد سيدي زيان بمدينة بوسعادة، حاصل على شهادة في الكهرباء الصناعية عام 94، أمارس أنشطة حرة ومتنوعة، وكانت بداية مداعبة القلم، منذ الطور المتوسط على شكل خواطر، مما نال إعجاب الأصدقاء والعارفين بهذا المجال، من ضمنهم معلمي، ومن حينها لم انقطع عن الخربشات، التي نشرتها على مجلة “الوحدة” وجريدة “الشعب” وبعض الجرائد الوطنية الأخرى، النصر، الأنوار وبانوراما وغيرها…

 

بداية أي مبدع تقف على خلفية الموهبة أولا، ومن ثمة الحوافز ونطاق تأثره بغيره، كيف كانت بداية زيان؟

كبداية أي كاتب يداعب القلم ويطمح ليكون بين رواد الأدباء العرب لذلك يصقل موهبته لكي تظهر وترتقي بهم وأتميز ببصمتي الخاصة بي. ودائما إلهامي بالبداية لجبران خليل جبران ومي زيادة قرأت لهم عديد الرسائل كانت ولا زالت تدغدغ مشاعر قلمي ليكتب كما كتبوا من مشاعر جياشة تشد القارئ وأي متذوق للكلمة والحرف.

 

نعاني من ضعف القراءة بشكل كبير، واستحوذت بقية الوسائط على وقت المتلقي، ككاتب كيف ترى السبيل لعودة الكتاب إلى دوره ومكانته؟

فعلا هناك إبتعاد كبير عن المطالعة وهذا راجع إلى عدة أسباب منها، إغلاق أكثر المكتبات في الأحياء والبلديات والدوائر، وتهميش الكتاب الذي أصبح حبيس الرفوف كذلك وسائل التواصل الاجتماعي التي لها دور كبير بالابتعاد عن القراءة، يجب أن تكون هناك توعية بالمدارس والجامعات للاهتمام بهذا الموروث الذي هو خير جليس.

 

حدثنا عن إصدارتك؟

بالنسبة لكتاباتي لم تر النور بعد وليس لي إصدارات لحد الآن بإستثناء المنتديات وغيرها على عالمنا الأزرق.. كتاباتي حبيسة المذكرات وأتمنى أن ترى النور يوماً.

 

كقارئ ومتتبع للشأن الأدبي كيف تقيم ما يصدر حاليا؟

كقارئ ومتتبع للشأن الأدبي من وجهة نظري طبعاً، هناك من يرتقي إلى صفوف المبدعين وهناك من لا يتوفر لديهم أي احساس من جمال الكتابة. بالنسبة لي انشر كثيراً على صفحتي وهذا راجع أحياناً إلى بعض كتابات أصدقائي التي تلهمني لأكتب.

 

لا تخلو تجربة كاتب من تأثر ما من خلال المطالعة، ليخطف اهتمامه كاتب معين، ممن ترى أن لهم بصمات على كتاباتك؟

طبعاً لكل كاتب ملهم أو دواوين تشده للقراءة والاستفادة من كل حرف يكتبه شاعر مخضرم أو أديب كبير مثل نزار قباني، أحمد مطر، ومحمود درويش، أما بالنسبة لأدباء بلدي الجزائر هناك كتاب وشعراء لا يقلون قيمة عند الشعراء العرب منهم عبد الكريم قذيفة وأحلام مستغانمي.

 

ما هي مشاريعك المستقبلية؟

سأقوم بجمع كل ما كتبت إلى اليوم وتنقيحه وجعله جاهزا لطبعه في كتاب أو اثنين إن توفرت لي الفرصة وأسعفني الحظ على الرغم من أني أنظر إلى ذلك كحلم من أحلام اليقظة.

 

حاوره: حركاتي لعمامرة