الرئيسية / حوارات / المؤهلة الثانية لنهائيات برنامج “الملكة” خولة علالشة لـ “الموعد اليومي”: برنامج “الملكة” فرصة حقيقية لكل من تريد أن تتميز

المؤهلة الثانية لنهائيات برنامج “الملكة” خولة علالشة لـ “الموعد اليومي”: برنامج “الملكة” فرصة حقيقية لكل من تريد أن تتميز

*  أصبحت التربية في الوقت الحالي صعبة ومتعبة

*  أنا على يقين أن مبادرتي ستجد من يدعمها

خولة علالشة ثاني جزائرية تصل إلى نهائيات برنامج “الملكة” وتتنافس مع العديد من المشاركات للفوز باللقب، حيث سيكون حفل النهائي والاعلان عن الفائزة باللقب في الـ 24 جوان الجاري.. فعن هذه المبادرة وأمور أخرى ذات صلة تحدثت خولة علالشة لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

 

ذكرينا بمشروعك الذي تشاركين به في مسابقة “الملكة”؟

 

هي مبادرة إجتماعية تربوية “طفلك مشروعك”، تهدف إلى نشر ثقافة الوعي بالتربية الإيجابية وجمعت الخبراء والمختصين وأصحاب القرار باعتبار أن مسؤولية التربية مسؤولية مشتركة بيننا، وتطمح المبادرة إلى إنشاء مركز استشاري، توجيهي، وقائي وعلاجي لتدريب وتكوين الأولياء والمقبلين على الزواج.

 

هل كنت تتوقعين الوصول للمرحلة النهائية؟

حقيقة نعم لأن وطننا العربي بحاجة ماسة لمثل هاته المبادرات، كما أنها تعتبر قفزة نوعية في واقع التربية.

 

ما هي أكثر المبادرات التي اقترحت خاصة التي وصلت للنهائي ترين من الضروري تجسيدها على أرض الواقع حتى ولو صاحبتها لم تفز باللقب؟

كل المبادرات مهمة وتستحق الوصول إلى النهائي، وصاحباته يحملن رسالة نبيلة.

 

في حالة عدم فوز مبادرتك في البرنامج، هل ستجسدين مشروعك على أرض الواقع؟

نعم سأستمر بإذن الله إلى غاية تجسيده على أرض الواقع.

 

هل وجدت الدعم من السلطات الجزائرية لمشروعك؟

نعم الحمد لله بدأ الدعم يظهر الآن، خاصة من والي ولاية سوق أهراس السابق السيد محمدي فريد الذي دعمني بكل الإمكانيات، إنه نموذج للرجل المسؤول الخيرّ والمبادرة مدينة له…

هل الفوز ضروري لإقامة المشروع؟

الفوز يعتبر إضافة كبيرة للمبادرة، لكن في حال إذا ما لم يتم الفوز، أكيد للمبادرة قاعدة وستكمل طريقها بإذن الله.

 

مبادرات كثيرة لمبدعات جزائريات مررن بالبرنامج ولم يسعفهن الحظ في تجسيد مشاريعهن على أرض الواقع رغم أهميتها وهذا لعدم دعمهن، ألا يخيفك هذا الأمر؟

إذا ركزنا على الهدف لن تمنعنا أي معوقات وسنتحدى كل الظروف.

 

في حالة عدم فوز مبادرتك في البرنامج، هل ستجسدين المشروع أم تتخلين عنه لأنه يتطلب إمكانيات كبيرة؟

يقيني التام أن المبادرة ستجد من يدعمها لتجسد على أرض الواقع وأنها ستستمر وتحقق أهدافها، وسأبذل كل جهدي لإيصالها إلى المكان الذي تستحقه.

 

أين سيتجسد مشروعك؟

المشروع سيكون بالجزائر، كل مبادرة لها خصوصياتها والمبادرات الأخرى ليست مقياسا، لدي هدف محدد وأسعى بكل طاقتي للوصول إليه.

 

لكن معروف أن المشاريع المتعلقة بالطفولة لا تجد الدعم.. أليس كذلك؟

مشروعي يهتم بالطفل بطريقة غير مباشرة، وذلك من خلال تكوين الولي وتثقيفه وتعليمه وجعل الطفل مشروعه واستثماره، تعتبر فكرة جديدة ولقت اعجاب واستحسان الكثير لأن فعلا الأولياء اليوم يحتاجون إلى من ينقذ موقفهم، آلاف الأسئلة تراودهم، كيف يتصرفون مع أطفالهم، كيف يحلون مشاكلهم، كيف يربون…. يحتاجون إلى من يأخذ بيدهم ويساعدهم… فالمبادرة أصبحت ضرورية وأعتقد أنها ستلقى الدعم الكافي بإذن الله.

 

من وقف إلى جانبك ودعمك لتجسيد المبادرة والمشاركة في برنامج “الملكة”؟

البداية كانت من العائلة: خالتي أول من آمن بي ودعمني ثم جمعية كافل اليتيم سوق أهراس، وزارة التضامن الوطني وقضايا المرأة والأسرة، الممثلة بالسيدة الوزيرة غنية داليا، وبعدها في كل مرة كنت أجد من يدعمني ويساندني: صحفيين، قنوات تلفزيونية، إذاعات، شخصية مهمة… وصولا إلى السيد الوالي السابق لولاية سوق أهراس محمدي فريد الذي لم يبخل علينا ودعمنا بكل الإمكانيات المتاحة.

 

ماذا تقولين عن برنامج “الملكة” كمحفز للمبادرات والمشاريع الاجتماعية؟

برنامج الملكة فرصة حقيقية لكل من تريد أن تتميز وتصل إلى هدفها ومشروعها، من خلال رسم طريق وخطة احترافية من جميع النواحي، إن كان اعلاميا أو من خلال تجسيد النشاطات في الواقع، أو من ناحية الإدارة التي كانت تنصح وتوجه، أو من ناحية الرسائل الإيجابية التي كان يقدمها الدكتور مصطفى، تجربة أضافت لي الكثير وأنصح بها كل فتاة تحمل معها رسالة وهدفا.

 

هل يمكن أن ينجز برنامج مماثل بالجزائر لتشجيع ودعم أصحاب المبادرات الجزائرية بدل لجوئهم إلى قنوات تلفزيونية في الخارج؟

نعم هذا ما يلزمنا الآن، في الجزائر طاقات شابة إبداعية تحتاج من يحتضنها ويؤطرها، شبابنا ثروتنا…

 

كيف ترين مستوى تربية الآباء لأبنائهم في الوقت الحالي خاصة في ظل وسائل التكنولوجية الحديثة؟

أصبحت التربية في عصرنا صعبة ومتعبة وأصبحت مهام الآباء والأمهات من أصعب العلوم، بسبب التكنولوجيا، وبسبب العديد من الإغراءات والفتن وهذا يستلزم الاستعداد الجيد والتزود برصيد معرفي ثقافي عن أسس وأصول التربية السليمة، فالتربية علم يجب اتقانه قبل أن نجربه على أبنائنا.

أصبحت مهمة الآباء والأمهات من أصعب المهام ولم تكن التربية يوما قائمة على الغريزة فقط، بل يجب أن ندرس، نتعلم ونبحث ونتدرب ونستعد لهاته الرسالة النبيلة.

 

هل ترين أن وسائل التكنولوجيا الحديثة ساهمت في انتشار السلوكات السلبية في مجتمعنا خاصة لدى الأبناء؟

نعم وبكثرة، في ظل سهولة الانفتاح على العالم الخارجي، وغياب رقابة الأولياء، أصبحت وسائل التكنولوجيا خطرا كبيرا وآفة إجتماعية، عوض أن تفيدنا، وكمثال الضجة التي أثارتها الألعاب الإلكترونية مؤخرا وضحاياها.

 

هل مشروعكم يحمل علاجا للظاهرة؟

مركز “طفلك مشروعك” مركز متكامل، يهدف إلى تكوين أب ومربي ناجح، ومنه طفل سوي، أي جيل واع متماسك، وهو مركز استشاري توجيهي وقائي علاجي، يحتوي على كل الأقسام والظروف الملائمة التي تدعم وتساند الولي في أداء رسالته على أكمل وجه، المركز تقريبا يشمل كل المجالات…

 

هل من إضافة قبل ختام الحوار؟

أرغب في تقديم نبذة عن البرنامج: برنامج “الملكة” ملكة المسؤولية الاجتماعية مسابقة دولية تهتم بالكفاءات النسائية على مستوى الوطن العربي للدكتور مصطفى سلامة الأمين العام لاتحاد المنتجين العرب، وسفيرة المرأة العربية  رحاب زين الدين، قريبا سيعرض النهائي على أهم القنوات العربية والإذاعات لتتويج ملكة واحدة ووصيفتين من أصل 21 مشاركة تأهلن للنهائي، كل مشاركة تحمل مبادرة انسانية، وكل الشكر لك ولصحيفة “الموعد اليومي” التي رافقتني في كل مرحلة، شكرا لدعمك للشباب والابداع وكل التوفيق، وسعيدة جدا بهذا الحوار المميز والمحترف.

حاورتها: حورية/ ق