الرئيسية / حوارات / المتوجة بلقب “ملكة المسؤولية الاجتماعية” إيناس بورويس لـ” الموعد اليومي”: جد سعيدة ومنبهرة لعدل إدارة برنامج “الملكة”

المتوجة بلقب “ملكة المسؤولية الاجتماعية” إيناس بورويس لـ” الموعد اليومي”: جد سعيدة ومنبهرة لعدل إدارة برنامج “الملكة”

بعد المرور على عدة مراحل في برنامج “الملكة” للتنافس على نيل لقب” ملكة المسؤولية الاجتماعية”، حيث شارك في طبعة هذا العام من ذات البرنامج العديد من المتنافسات قدمن من دول عربية عدة من بينهن الجزائرية إيناس بورويس التي اجتازت  كل المحطات بنجاح وفازت بلقب “ملكة المسؤولية الاجتماعية بفضل مبادرتها “رافقني ولاتهملني”.

فعن هذا التتويج وأمور أخرى ذات صلة تحدثت إيناس بورويس للموعد اليومي في هذا الحوار.

 

مبروك التتويج..  كلمينا عن فوز مبادرتك “رافقني ولاتهملني”؟

شكرا..لقد تم فوز مبادرتي”رافقني ولاتهملني” وحصولها على لقب المسؤولية الاجتماعية. وهو ما حصل مع كل المبادرات المشاركة وهذا إيمانا من إدارة البرنامج ولجنة التقييم والتحكيم بكل المبادرات وتقارب العلامات.

 

ذكرينا بمبادرتك وما المغزى منها؟

مبادرة إنشاء مركز المرافقة المدرسية والأسرية ومهارات التفوق الدراسي والكوتشينغ بالجودة الشاملة وذكاءات المتعددة للطفل والمراهقين وذوي الإدراك المحدود تحت شعار “رافقني ولاتهملنيّ” مبادرة اجتماعية إنسانية خدماتية تهدف إلى خدمة  الأسرة الطفل والمراهقين وذوي الإدراك المحدود،، نحو طفل مبدع أسرة مستقرة ومدرسة آمنة ..مبادرة من أجل مرافقة تكوين تدريب تطوير وتنمية الأسرة والطفل من خلال مجموع البرامج التنموية الإبداعية التطويرية التي تدخل في إطار العلاجي والاستشاري والمهاراتي تحت مجموع الطرق المتعارف عليها عالميا في مجال التدريب والتطوير بالإضافة إلى مجموع البرامج الذاتية التي ستكون إضافة خلاقة في مجال التدريب. ونطمح أن تكون المرافقة داخل المنهاج التربوي كعملية تربوية تمشي بتوازي مع أدوار ونشاطات المسؤولين عن المراقبة والمتابعة البيداغوجية. البيداغوجية اليوم في المدرسة الجزائرية كما يعلم الجميع تنقصها  العملية المرافقاتية للأطفال والمراهقين داخل الدارس والأسرة وانعدام المرافقة كان جليا في الكوارث التي تغلغلت وسط المدارس والأسر من الاتصالات وسلوكات العنف والرسوب والتسرب قلة التحصيل عدم الاندماج ضعف الشخصية ..الخ.

 

كيف كان رد فعلك لما تم الإعلان عن فوز كل المبادرات؟

حقيقة كنت جد سعيدة رغم أننا نعلم أن المنافسة فيها الرابح والخاسر وفيها خيبات الأمل التي تولد فيك حب المغامرة والتجربة مرة أخرى وفيها لحظات السعادة التي تحيط بطعم النجاح الذي كلل بالفوز والتكريم لكن كان التكريم بمثابة السعادة المطلقة لي.. كنت جد سعيدة وفي نفس الوقت منبهرة لعدل وحكمة ورشادة إدارة البرنامج وحبهم للعمل الإنساني وتصعيدهم لدور المرأة في كل المجالات وأذكر على رأسهم الدكتور مصطفى سلامة والمهندس سفير الأسرة العربية فتحي جبر عفانة قدموا لنا فرحة ونجاح بأسلوب إنساني راقي.. تكريمنا جميعا كان مساواة بين كل المجهودات طيلة الثلاث سنوات.

 

ما قولك عن برنامج ” الملكة”؟

برنامج الملكة وليتني أستطيع أن أوفيه قدره من الكلام والوصف في بضع هاته الأسطر ..برنامج الملكة ملكة المسؤولية الاجتماعية كان بمثابة المدرسة المكونة و الخلية التي جمعت بين آلاف المبادرات والأعمال دون مقابل ودون ماديات، جمعت الامل والحلم والعمل في كفة يد صعدت بنا لمرتبة تخلد في سيرة كل مشاركة ..برنامج الملكة أطلقت عليه جامع الإنسانية ورابطة العمل الاجتماعي وكل الشكر والتقدير للقائمين عليه فردا فردا.

مثل هذه المبادرات الاجتماعية، ماذا ستضيف للمجتمعات العربية؟

مثل هاته المبادرات ستكون رونق لبداية عالم عربي جديد..ستكون نقطة تحول في مجال الإعلام العربي وستكون بمثابة تنمية للمجتمعات من جهتين ..من جهة دور المرأة في قدرتها على الاظافر المميزة وخدمة المجتمع ومن جهة أخرى تقديم الخدمات والمساعدات للمجتمع وشرائحه.

 

ما هي مهمة القائمين على البرنامج بعد تتويج المشاركات باللقب؟

بعد التتويج نحن بمشاركتنا في برنامج الملكة نعمل تحت مظلة حملة المرأة العربية والقائمين على البرنامج يعملون على متابعة كل المبادرات حتى تأخذ نصيبها في مجتمعها وتصبح كيان قوي ..دور البرنامج الآن بعد ما كان مكون ومدرب ومطور يصبح مراقب ومتابع لكل الأعمال.

 

كلمتك للقائمين على البرنامج؟

أشكر الدكتور مصطفى سلامة والدكتورة رحاب زين الدين والدكتور فتحي جبر عفانة والأستاذ وائل اللحام وكل القائمين على نجاح المؤتمر وكل الساهرين على نجاح وتألق هذا اليوم الرائع ..كل الشكر لمؤسسة وطني الإمارات ولمؤسسة المهندس فتحي عفانة للعمل الإنساني.

حاورتها: حورية.ق