الرئيسية / حوارات / المتوج بلقب منشد الجزائر أصيل جابر لـ “الموعد اليومي”: التتويج زادني ثقة بالنفس لتقديم الأفضل دائما

المتوج بلقب منشد الجزائر أصيل جابر لـ “الموعد اليومي”: التتويج زادني ثقة بالنفس لتقديم الأفضل دائما

اختار طريق الفن الملتزم ويحرص دائما على تقديم أرقى الأعمال الفنية التي تسمح له بالوصول إلى أعلى المراتب في مجال الفن الملتزم، إنه المنشد أصيل جابر ابن مدينة وادي سوف الذي توج، مؤخرا، بلقب “منشد الجزائر”.

فعن هذا التتويج وأمور أخرى تتعلق بمسيرته الفنية في مجال الفن الملتزم، تحدث أصيل جابر لـ “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

 

– مبروك التتويج بلقب “منشد الجزائر”.

* شكرا.

 

– هل يمكن أن تحدثنا بالتفصيل عن هذه المشاركة إلى حين التتويج باللقب؟

* هذه المسابقة من تنظيم مدرسة سعودية تنشط بالجزائر، وهي مدرسة خاصة في التدريس بمختلف الأطوار التعليمية، وكانت تقدم عدة نشاطات داخلية ولأول مرة منذ إنشائها، تقدم نشاطا خارجيا يتمثل في مسابقة “منشد الجزائر”.

في البداية كانت المشاركة عن طريق البريد الإلكتروني الخاص بالمسابقة وهذا بملء الاستمارة الخاصة بذلك، وبعد إرسالها اتصلوا بي، شاركت في التصفيات الأولية التي كان بها 90 مشاركا من مختلف ولايات الوطن، وتم اختيار منهم 27 متسابقا وكنت ضمنهم حتى وصلت إلى المرحلة النهائية، وكان في هذه المرحلة 10 متسابقين وكان الحظ حليفي بالتتويج بلقب هذه المسابقة في طبعتها الأولى.

 

– هل كنت تتوقع التتويج خاصة وأن عدد المشاركين في المسابقة كان كبيرا؟

* كنت متوقعا أن أصل إلى المرحلة النهائية، وبذلت قصارى جهدي من أجل بلوغ هذا الهدف، والحمد لله تعبت ونلت وحققت المبتغى..

 

– وماذا قدمت في هذه المسابقة؟

* أول عمل كان ابتهالا وأنشودة في مقام الحجاز، وكان الموضوع مناجاة لله عز وجل، النصف نهائي كان العمل عبارة عن مزيج بين الحث على مكارم الأخلاق ومدح النبي صلى الله عليه وسلم، والدور النهائي كان عملا في مدح خير البرية.

 

– هل مواضيع الأناشيد التي قدمتها كانت من اختيارك أم طُلبت منك من طرف الجهة المنظمة لهذه المسابقة؟

*لا، كانت من اختياري.

 

– وهل سبق لك أن شاركت في مسابقات أخرى غير هذه؟

* نعم، منها مسابقة أحلى صوت بمستغانم عام 2018 نلت فيها المرتبة الثانية، وبعدها وفي الشهر الفضيل من العام الماضي شاركت في مسابقة “منشد الوادي” ونلت المرتبة الأولى، بعدها شاركت في تصفيات مسابقة “منشد الشارقة” العالمية، وتم اختياري ضمن العشرة (10) منشدين المرشحين لتمثيل الجزائر.

 

– لكنك قليل النشاط في الميدان، لماذا؟

* بحكم الدراسة سابقا والعمل حاليا لم تكن لدي نشاطات كثيرة في الميدان، إلى جانب أن الإنشاد مغيب نوعا ما إعلاميا، بمعنى لا يوجد اهتمام كبير بهذا النوع من الفن.

 

– لماذا اخترت الإنشاد دون غيره من الفنون الأخرى؟

* لأني أحمل رسالة، الله حباني بموهبة وسيسألني عنها يوم القيامة، لذا اخترت هذا النوع من الفن لما فيه خير للبلد والعباد، بحيث نحث أنفسنا والناس على نبل  الإخلاص وسماحة الدين.

 

– ماذا أضافت لك الألقاب التي نلتها في مختلف المسابقات؟

* أضافت لي الثقة بالنفس ودفعتني لبذل مجهود أكبر في المستقبل لتقديم الأفضل للجمهور.

 

– بمن تأثرت من المنشدين؟

* تأثرت بالعديد من المنشدين منهم غسان أبو خضرة، المعتصم بالله العسلي، عدنان الحلاق، بلعاليا بن ذهيبة، عبد الرحمان بوحبيلة، ناصر ميروح وعبد الحميد بن سيراج.

 

– من هو المنشد الذي تتمنى الوصول إلى مرتبته؟

* كل منشد له ميزة، ولا أريد الوصول إلى مرتبة أي أحد، أريد أن أصل إلى حيث أريد أنا وليس كما وصل فلان، لأن لكل منشد ميزته.

 

– مع من تتعامل في كتابة كلمات أناشيدك وتلحينها؟

* أتعامل مع الأستاذ أسامة بوزقاق في كتابة الكلمات والتلحين مع الأستاذ عبد الرحمان بوحبيلة وعمارة مداني.

 

– كيف ترى مستوى الأعمال التي تنجز من العديد من الأسماء الإنشادية؟

* كلها أعمال راقية تستجيب لتطلعات الجمهور المحب للفن الملتزم.

 

– وكيف ترى إقبال الجمهور على الفن الملتزم؟

* إقبال كبير يحظى به هذا النوع من الفن لدى الجمهور خاصة في السنوات الأخيرة مع تطور وسائل الإعلام.

 

– هل من أعمال فنية جديدة في الأفق؟

* أنا بصدد التحضير لعمل إنشادي جديد عن القرآن الكريم سيعرف طريقه للجمهور قريبا.

 

حاورته: حورية/ ق