الرئيسية / حوارات / المنسق الوطني للمنتدى المدني للتغيير، عبد الرحمان عرعار، في منتدى “الموعد اليومي”: حل الأزمة  في المخارج السياسية…. المجلس التأسيسي يطيل عمر الأزمة ويمس باستقرار الوطن

المنسق الوطني للمنتدى المدني للتغيير، عبد الرحمان عرعار، في منتدى “الموعد اليومي”: حل الأزمة  في المخارج السياسية…. المجلس التأسيسي يطيل عمر الأزمة ويمس باستقرار الوطن

* المخرج الوحيد من الأزمة حوار سياسي جامع  بدون بن صالح وبدوي

 

الجزائر- أعطى المنسق الوطني للمنتدى المدني للتغيير، عبد الرحمان عرعار، خلال نزوله ضيفا على منتدى الموعد اليومي، نقاطا من مشروع ورقة طريق المنتدى من أجل إخراج الجزائر من أزمتها والتي أكد أنها لن تكون إلا برحيل “الباءات” التي اعتبر بقاءها إطالة لعمر الأزمة، كما شدد على ضرورة الحوار، ورحب بأي مبادرة تهدف إلى ذلك، شريطة أن تكون من قبل شخصيات وهيئات يقبلها الشعب، كما تحدث أيضا عن نقاط أخرى كثيرة على غرار تعاطي المنتدى مع الداعين إلى مجلس تأسيسي ودور المؤسسة العسكرية في مرافقة المرحلة المقبلة وغيرها من المواضيع الأخرى.

 

اعتبر عبد الرحمان عرعار أن مرحلة البقاء في الدستور وإيجاد حل دستوري صريح ينهي الأزمة خيار تجاوزه الزمن، وأنه لا مفر اليوم من حل سياسي من خلال الدخول في مرحلة انتقالية قصيرة الأمد ترأسها شخصية وطنية توافقية ويجرى فيها حوار شامل لا يقصي أحد ما عدا أولئك الذين ساهموا في وضع البلاد الحالي.

وقال عرعار في هذا الشأن “أظن أننا اليوم وصلنا إلى قناعة أنه لا يوجد حل دستوري ولا بد من حل سياسي” وأضاف “الحل السياسي يفرض نفسه والحوار أيضا يفرض نفسه وحتى المرحلة الانتقالية هي الأخرى تفرض نفسها بشدة”.

وتابع المتحدث يقول إنهم في المنتدى المدني للتغيير تم تبني ورقة طريق تستمد محاورها من الحراك، ومن بين أهم نقاطها بعد تنحية الباءات الثلاث فتح حوار توافقي بين كل الأطراف الفاعلة في الساحة السياسية بمرافقة المؤسسة العسكرية من أجل تعيين شخصية توافقية أو مجلس ثلاثي توافقي يرأس البلد لفترة انتقالية لا تتجاوز ستة أشهر، يتم خلالها المشاورة والحوار مع كافة الأطراف من أجل تعيين حكومة لتصريف الأعمال، يتبعها تعيين لجنة لتسيير ومراقبة الانتخابات.

 

هذه الأسماء من شأنها قيادة المرحلة الانتقالية القصيرة

 

وأكد ضيف الموعد اليومي إنه يجب أن توكل مهمة الإشراف على الحوار وقيادة المرحلة لشخصية وطنية تحظى بالقبول ولا علاقة لها بالنظام السابق، تتكفل بتوجيه الدعوات لجميع الأطراف والجهات، مقترحا في السياق ذاته عدة أسماء يرى أنها تحظى بقبول شعبي على غرار شخصيات مثل أحمد بن بيتور، عبد العزيز رحابي، مولود حمروش والقائمة مفتوحة.

وتابع عرعار يؤكد أن المنتدى المدني للتغيير لا يفضل ولا ينحاز لأي شخصية على أخرى، وإنما هدفه الأول هو إيجاد حل للأزمة، مشيرا إلى أن الشخصية التي تحظى بالإجماع سيمضي معها دون أي مشكل.

 

نطالب بحوار لا يقصي أحدا…ما عدا أحزاب الموالاة

 

وأضاف عرعار أنه يجب تحديد أطراف الحوار، وأن يكون بين كل الفعاليات الوطنية من أحزاب معارضة ومجتمع مدني وشخصيات وطنية ونقابات وإعلام، في حين رفض أن تشارك أحزاب الموالاة في هذا الحوار كونها، بحسبه، تعد جزءا من أسباب الأزمة التي تشهدها الجزائر الآن.

وأكد المنسق الوطني للمنتدى المدني للتغيير أن حرصه على عدم مشاركة أحزاب الموالاة في الحوار لا يعني إقصاءها تماما من الحياة السياسية وإنما يقصد به عدم إشراكها في قرارات المرحلة الحالية فقط إلى غاية استقرار البلد.

وشدد عبد الرحمان عرعار على أنه أثناء الحوار يجب تفادي الخوض في أي جدال حول ثوابث الدستور أو المطالب الفئوية التي تنادي بها بعض الأطراف لأن ذلك قد يفشل الحوار ويدفع نحو التأزيم وزيادة عمر الأزمة.

 

نثمّن أي دعوة للحوار..لكن من هي الجهة الداعية؟

 

وبالعودة إلى الحوار الذي نادت به المؤسسة العسكرية ودعت إليه مؤسسة الرئاسة في الأيام الأخيرة الماضية، يرى عرعار أن أهم الإشكالات في بعثه يكمن في بعض الجزئيات المهمة التي يرتكز عليها، معتبرا أن الدعوة  إليه فقط غير كافية لالتقاء جميع الأطراف، بما أنه لم يتم تحديد الجهة التي ستنظم هذا الحوار وزمانه ومكانه والجو العام الذي سيسوده،  كما تساءل على ضمانات المؤسسة العسكرية التي ستقدمها لإنجاحه.

وقال في هذا الصدد “الحوار كآلية مرحب بها ونثمنها ولكن ما هي ضمانات هذا الحوار” وأضاف “المؤسسة العسكرية طالبت بحوار لكن من هي الجهة التي ستنظم هذا الحوار”.

وفي  السياق ذاته، دعا المنسق الوطني للمنتدى المدني للتغيير، المؤسسة العسكرية التي تعد حاليا المؤسسة الوحيدة التي تحظى بثقة الشعب، إلى اقتراح شخصيات تقود هذا الحوار مع مرافقة منها وضمانات تقدمها من أجل إنجاحه، وقال “مادام مؤسسة الجيش اقترحت أن الحل في الحوار، إذن ما الذي يمنعها من أن تقترح الشخصيات التي تقود هذا الحوار؟” وتابع “شخصيات تكون معروفة في المجتمع وهم الذين يقترحون خارطة الطريق للخروج بحل من شأنه إنهاء الأزمة التي تعرفها الجزائر”.

 

 

من يضمن عدم تدخل الرئاسة والحكومة في صلاحيات لجنة تنظيم الانتخابات؟

 

وعن الضمانات التي قدمتها الرئاسة بأن تكون اللجنة الوطنية لتنظيم ومراقبة الانتخابات “سيدة في قراراتها” ما يعني أن مؤسسة الرئاسة أو الحكومة لن تؤثر على نتائجها وبالتالي ستكون انتخابات نزيهة وشرعية مثلما يطالب ويرغب به الشعب، وتساءل عرعار عن الضامن في ذلك وقال “من يضمن أن هذه الهيئات لن تتدخل”  مؤكدا أن المشكل حاليا بين الشعب ومؤسسات الدولة يكمن في “الثقة”.

مصطفى عمران

 

 

المجلس التأسيسي يطيل عمر الأزمة ويمس باستقرار الوطن

 

 

 

أكد المنسق الوطني للمنتدى المدني للتغيير، عبد الرحمان عرعار، اتفاق الجميع على ضرورة الرجوع إلى المسار الانتخابي، للخروج من الأزمة السياسية التي دخلتها الجزائر منذ 22فيفري المنصرم،  ومطالبة البعض  بالمجلس التأسيسي التي تعتبر نقطة خلاف في المنتدى، عوض التوجه للانتخابات في أسرع وقت، أمر عادي، حيث تم ترك هذه النقطة لجولات الحوار المقبلة، باعتبارها ليست أولوية في الظرف الحالي، مرجعا في السياق ذاته، تخوف بعض الأطراف من فكرة المجلس التأسيسي، إلى إمكانية إطالة عمر الأزمة والمساس باستقرار الوطن،  وبالتالي الدخول في دوامة لا تنتهي.

 

 

ضرورة الرجوع إلى المسار الانتخابي للخروج من الأزمة

 

وأقر عبد الرحمان عرعار،  الذي  نزل ضيفا، الإثنين، على منتدى “الموعد اليومي”، بوجود نقطة خلاف  في المنتدى المدني للتغيير، كون هناك فئة قليلة ممن يفضلون الذهاب إلى مرحلة تأسيسية،  وبين من يفضل التوجه نحو المسار الانتخابي، وهو النسق الذي تسير وفقه الأغلبية الساحقة، لإنهاء الأزمة السياسية التي دخلتها الجزائر منذ 22فيفري المنصرم،  مضيفا أن هذه النقطة  ليست بمشكل كبير، باعتبار الإحساس العام لدى الحراك، ينصب على ضرورة الرجوع إلى الشرعية عن طريق  تنظيم انتخابات شفافة ونزيهة، بعد رحيل الوجوه التي كانت مع النظام السابق بانتخاب رئيس جديد، وإقامة إصلاحات واسعة، بمشاركة كل الفاعلين على الساحة دون إقصاء في أقرب وقت ممكن، حيث هناك اتفاق بوجوب الرجوع إلى المسار الانتخابي، أما نقطة الخلاف والتي تمحورت حول المجلس التأسيسي، فستترك  إلى جولات الحوار بعد الندوة.

 

الرئيس الجديد عليه أن يقدم خارطة طريق للتغيير قبل برنامجه

 

أوضح المنسق الوطني للمنتدى المدني للتغيير، أنه على الرئيس الجديد المنتخب، أن يجد آليات التزام للخروج من الوضعية المتأزمة للجزائر، وأن يعطي خارطة طريق للتغيير، نظرا للوضعية السياسية التي تتواجد عليها البلاد، التي تتطلب إصلاحات جذرية وعميقة على جميع المستويات، ولا يكتفي بعرض مضمون برنامجه السياسي كما كان خلال الفترة السابقة، ما أدى لوقوعنا في هذا الانسداد الخطير، الذي يتطلب مجهودات كبيرة وتضافر كل القوى الغيورة للوصول بالبلد إلى بر الأمان.

 

نادية حدار

 

المخرج الوحيد من الأزمة حوار سياسي جامع  بدون بن صالح وبدوي

 

أفاد رئيس شبكة ندى والمنسق الوطني للمنتدى المدني للتغيير، السيد عبد الرحمان عرعار، عند نزوله ضيفا على منتدى الموعد اليومي، أن المنتدى  فضاء جاء وتأسس بعد 22 فيفري تاريخ بداية الحراك بمبادرة من مجموعة من الجمعيات الوطنية والمحلية. أكثر من 70 جمعية حضرت الموعد وباشر المنتدى المدني للتغيير العمل والتنسيق والتشاور لمتابعة التطورات السياسية في البلاد.

وكشف المتحدث أن المنتدى المدني للتغيير لم يبق كمتفرج في المشهد السياسي بالجزائر، بل ذهب إلى إيجاد أرضية خصبة تجمع بين القوى الحية في البلاد للتفكير والتشاور عن كيفية إنهاء الأزمة التي تعيشها الجزائر، حيث عُقد اجتماع في 18 ماي خلال شهر رمضان المنصرم وهذا بعد إجراء لقاءات وكذا لقاء وطني جامع لكل المنتسبين للمنتدى المدني الوطني للتغيير،  وتمت المصادقة على مشروع للخروج من الأزمة التي تعيشها حاليا الجزائر وكيفية التصور للمرحلة الانتقالية وما هي الخطوات والمقترحات التي يجب العمل بها لإيجاد طريق الحوار، مضيفا أن الساحة أفرزت ديناميكيات وفضاءات  أخرى كتحالف النقابات الحرة ونقابات التربية والصحة ونقابة الأئمة إلى جانب مجموعة من الجمعيات من المجتمع المدني من رابطات لحقوق الإنسان وجمعية راج ووسيلة وغيرها من الجمعيات الفاعلة في المجتمع المدني.

وصرح عبد الرحمان عرعار أن المنتدى المدني للتغيير قام  بعقد اجتماع ثلاثي متكون من تحالف جمعيات من المجتمع المدني وتحالف النقابات والمنتدى المدني الوطني للتغيير لمناقشة أوراق الطريق والخروج بورقة موحدة وهذا ما تحقق يؤكد المصدر.

وعقد الاجتماع ثلاثي الديناميكيات الأخير  يوم السبت الماضي الذي عرف، بحسب عرعار، حوارا كبيرا ومناقشات طويلة تم  من خلالها تنصيب لجنة وطنية متكونة من تسعة أشخاص يمثلون ثلاثي الديناميكيات المتواجدة حاليا  بورقة طريق موحدة تم الاتفاق عليها بالإجماع رغم أن لكل ديناميكية ورقة طريق.

ودعا منسق المنتدى المدني للتغيير، الحراك الشعبي إلى تبني المقترحات التي ستنزل يوم 15 جوان المقبل، مشيرا أن المخرج الوحيد من الأزمة التي تعيشها الجزائر هو الاتجاه إلى حوار سياسي جامع لكل الأطراف بدون الوجوه الحالية المرفوضة من الحراك الشعبي من مثل رئيس الدولة الحالي عبد القادر بن صالح وبدوي.

والجميل في هذا التكتل، يشير عبد الرحمان عرعار،  أن كل المذاهب وكل المشارب الإيديولوجية والسياسية ستكون موجودة  يوم 15 جوان القادم في الندوة الوطنية الجامعة لكل الديناميكيات كما سيشارك فيها أكثر من 500 شخصية  بالجزائر العاصمة .

 

أولوية الجيش تلبية المطالب الشعبية

كشف منسق المنتدى المدني للتغيير عبد الرحمان عرعار أن الجيش الشعبي الوطني لابد أن يلعب دورا مهما في تلبية المطالب الشعبية والاتجاه إلى حوار شامل جامع بدون بن صالح ولا حكومة بدوي بل بتنصيب لجنة وطنية من شأنها تنظيم الانتخابات بمرافقة الجيش وتخول لها كل الصلاحيات من تطهير القوائم الانتخابية إلى غاية تسليم الرئاسة إلى الرئيس الشرعي الجديد المنتخب شعبيا.

وأضاف عبد الرحمان عرعار أن الحوار سيكون مفتوحا لكل الجزائريين من جمعيات وأحزاب سياسية ونقابات وغيرها من القوى الحية في البلاد للذهاب إلى انتخاب رئيس توافقي حامل للشرعية الشعبية.

زهير .ح