الرئيسية / محلي / بينها “أولاد منديل” و”الدكاكنة”… أحياء الدويرة بحاجة لمرافق رياضية وترفيهية

بينها “أولاد منديل” و”الدكاكنة”… أحياء الدويرة بحاجة لمرافق رياضية وترفيهية

 

يناشد سكان العديد من الأحياء بالدويرة غرب العاصمة، المصالح المحلية، التدخل من أجل برمجة بعض المشاريع الترفيهية والثقافية، بينها المساحات الخضراء، باعتبار أن العديد منها تفتقر لمثل هذه المرافق، التي تعتبر من أهم ما يريده الشباب والأطفال، هؤلاء يواجهون يوميا مخاطر تهدد حياتهم بسبب لجوئهم إلى الطرقات والأرصفة للعب أمام انعدام البديل.

ويطالب سكان عدد من الأحياء التابعة للبلدية كحي”أولاد منديل” و”الدكاكنة”، السلطات المحلية بالتدخل لتحقيق حلمهم في الاستفادة من المرافق الرياضية والترفيهية بعيدا عن معاناة التنقل إلى المناطق المجاورة للظفر بها أو اللجوء إلى الطرقات والمقاهي والشوارع للترويح عن النفس، أمام حرمانهم مما من شأنه الرفع من معنوياتهم والتخلص من الضغط اليومي، مشددين في السياق ذاته على ضرورة إعادة النظر في قائمة الأولويات وجعل مطلبهم ضرورة لا تقل أهمية عن المطالب الأخرى الكثيرة التي رفعوها لتحقيق التنمية وتسهيل ظروف حياتهم، مشيرين إلى الصعوبات التي تواجههم خلال البحث عن مكان لقضاء أوقات فراغهم أو في العطل الأسبوعية، أين يلجأ الأطفال إلى الطرقات والشوارع لممارسة رياضتهم المفضلة كرة القدم والتي لا يستطيعون حسب المشتكين ممارستها بمعية مختلف الرياضات الأخرى في ملاعب جوارية غير موجودة أصلا، ولم تقم السلطات المحلية على مدار السنوات الماضية بتجسيدها على أرض الواقع، مبدين استياءهم من هذا الإهمال، منتقدين في معرض حديثهم النقص الفادح في المرافق الترفيهية والمراكز الثقافية، التي باتت مطلبا ملحا لهم كونها تخرجهم من دائرة التهميش وتقتل الروتين اليومي لديهم، معتبرين إياها بمثابة متنفس للجميع من الضغوط اليومية ومن متاعب العمل، كما أشار المشتكون إلى أنهم يقضون معظم أوقاتهم في الشوارع أو في ممارسة كرة القدم في الطرقات ما قد يعرض حياتهم للخطر.

من جهتهم، أشار شباب تلك الأحياء إلى أنهم يعانون الأمّرين في رحلة بحثهم عن هذه المرافق الترفيهية لقضاء أوقات فراغهم، في ظل انعدام المنشآت الرياضية والترفيهية، رغم الكثافة السكانية التي باتت تعرفها المنطقة في السنوات الأخيرة، موضحين أن أغلب أحياءهم تشكو نقصا فادحا في المرافق الحيوية والملاعب الجوارية، والتي من شأنها أن ترفع عنهم الغبن وتمكنهم من إظهار طاقاتهم الإبداعية، الوضع الذي يضطرهم إلى الاستنجاد بالمقاهي، حيث تعتبر هذه الأخيرة المتنفس الوحيد لهم للعب أو متابعة المباريات، في حين يلجأ البعض منهم إلى البلديات المجاورة لممارسة رياضاتهم المفضلة بالانضمام لإحدى القاعات الرياضية، وهو الأمر الذي يتطلب الوقت والمال.

إسراء. أ