الرئيسية / ثقافي / تهيئة مسرح “الجزائر الوسطى” بوسائل تقنية حديثة

تهيئة مسرح “الجزائر الوسطى” بوسائل تقنية حديثة

شرعت، مؤخرا، بلدية الجزائر الوسطى في إعطاء نفس جديد للمسرح البلدي بعد إعادة تهيئته بأحدث الوسائل التقنية والفنية. وكان المسرح قد ساهم في إعطاء نظرة مهنية متجانسة من خلال العروض الفنية المقدمة التي شكلت ديمومة نابعة من إبداعات الفنانين الذين ساهموا في إثراء المشهد المسرحي بإبراز عروض مسرحية وفنية استمتع بها الجمهور الذواق لأبي الفنون على مدار السنة، والتي ساهمت بلدية الجزائر الوسطى في إطلالتها وإعدادها.

ولقد دعا رئيس بلدية الجزائر الوسطى عبد الحكيم بطاش إلى ضرورة الانتهاء من الأشغال في أقرب الآجال وإعطائها أحسن صورة، وهذا لاستقطاب عدد كبير من الجمهور المتعطش لخشبة المسرح، وهذا ما سعى العمال والفنيون من أجل تحقيقه في أحلى صورة.

وكان رئيس بلدية الجزائر الوسطى أعطى الضوء الأخضر لتوفير كل الامكانيات الضرورية واللازمة لإبراز مسرح متحضر وراقي من خلال كل التعديلات التي أُدخلت على المسرح البلدي “كزينو” سابقا، وهذا ما أكده المسرحي مراح بلعباس الذي قضى سنوات طويلة من حياته في إعطاء لمسة عميقة للمسرح من خلال إسهامات جادة.

وعن هذه التهيئة التي عرفها مسرح “الجزائر الوسطى”، قال مراح بلعباس: إن إعادة تثبيت الأعمدة بالمسرح يلعب دورا هاما في تصليب النظرة الفنية والمسرحية، حيث تم إعادة 15 عمودا مسرحيا والتي تحتوي على عملية ميكانيزمية خاصة في إطار تصعيدها وإنزالها على خشبة المسرح، وهو الأمر الذي يتطلب جانبا كبيرا من الدقة والاحترافية للعمال المختصين في ذلك، كما أن دهن الإطار العام لخشبة المسرح باللون الأسود يعطي نظرة احترافية جادة لعمل الفنانين والمسرحيين، وهو العمل الذي حرص عمال مسرح بلدية الجزائر الوسطى على تجسيده بتقنية فريدة.

فاللون الأسود – يقول مراح بلعباس- له دلالة خاصة في الإضاءة، خاصة وأن هذا الأخير (اللون الأسود) يلعب دورا هاما في إبراز الفكر المسرحي، ويتميز مسرح بلدية الجزائر الوسطى باختلافه، فهو يناسب العرض الكلاسيكي والألماني، أي تكون الخشبة سوداء والخشبة العذراء أو العارية.

المسرح البلدي لبلدية الجزائر الوسطى يرتقي لمفهوم المسرح الذي يطمح إلى استقطاب جمهور مسرحي من نوع خاص يضم فئة الكبار والصغار، ولذا فهو يصبو إلى العمل باحترافية لتحقيق الهدف المنشود.

حورية / ق