توبة

لما نخدع بعضنا ونزعم امتلاك الأرض والسماء

حيث لا ربيع يزهر ولا دفئ الشتاء

ونحن نخوض عمر العاصفة

وفي أعيننا تطلّ الحقيقة الزائفة

نضحك بوجوهنا وهي تمثل دور الراقصة

ونقرأ أسطر الظنون الهاربة

ساعة المحكمة واقفة

لتعلن جرما رمانا به الوفاء

أين تلك الأغاني والحروف الكاذبة

سنذوق كؤوس الظمأ

في الليالي الباردة ونستغيث بالصدق والصحبة وكم كانت خطانا كاذبة

أشجارنا يوما ما أثمرت فواكها وكانت سلالنا مملوءة براعم خائبة

هذه دمائي فاشربيها فقد أعلنت التوبة فهل أنت تائبة.

 

علي مرشيشي