الرئيسية / محلي / حي السي بلعيد  يطالبون بتدخل صيودة لبعث المشاريع التنموية
elmaouid

حي السي بلعيد  يطالبون بتدخل صيودة لبعث المشاريع التنموية

ما يزال حي السي بلعيد الواقع ببلدية براقي بالعاصمة، يعاني من مشاكل كثيرة جعلته من بين الأحياء المعزولة والمهمشة من ناحية المشاريع التنموية، فلحد الساعة الحي محروم من أبسط الهياكل، في وقت تعرف عديد الأحياء حركة غير عادية، بعد استفادتها من عدة مشاريع ضمن برنامج التحسين الحضري، حيث يقول سكان هذا الحي المعزول إن وضعيتهم المستمرة لسنوات طويلة أرهقتهم وحرمتهم من أبسط حقوقهم الشرعية.

وفي هذا الصدد، أوضح السكان، أن حيهم المعزول تغيب فيه أهم المرافق والهياكل الضرورية ما حوله إلى حي ريفي بامتياز، الأمر الذي يستدعي على حد تعبيرهم تدخل السلطات وعلى رأسها، والي العاصمة، عبد الخالق صيودة، من أجل الدفع بوتيرة التنمية بهذا الحي وإخراج قاطنيه من دائرة التخلف التنموي الذي فرض عليهم بغير وجه حق يقول هؤلاء، لاسيما وأنه يقوم منذ أشهر بعدة لقاءات يحث فيها الأميار على ضرورة الإلتزام بتجسيد المشاريع على أرض الواقع، لفائدة المواطنين.

في سياق متصل، أضاف سكان الحي بأنهم يعيشون خارج دائرة التنمية المحلية، بسبب غياب برامج تنموية وباتوا محرومين من  مختلف المرافق التي يحتاجونها في حياتهم اليومية، فالحي المذكور لا يضم أيا من المنشآت التي يجب توفرها بأي حي سكني كالمرافق الصحية والترفيهية وحتى التربوية، وهو ما كبد قاطنيه معاناة كبيرة، حيث يضطرون إلى التنقل نحو الأحياء المجاورة، للاستفادة من مختلف الخدمات. وتطرق المشتكون إلى مشكل انعدام الشبكات الرئيسية التي من شأنها أن تخفف من معاناتهم، على غرار شبكة الغاز وخطوط الهاتف الثابت، ناهيك عن تدهور الطرقات وممرات الحي التي لم يتم تعبيدها منذ استقرار السكان بهذا الحي، ويتقاسم حتى أبناؤهم معهم هذه المعاناة المستمرة منذ سنوات طويلة، بسبب غياب المدارس والمؤسسات التربوية، الأمر الذي يضطر أبناءهم إلى التنقل لمسافات طويلة مشيا على الأقدام، في ظل النقص الفادح المسجل على مستوى خطوط النقل التي لا تمر بحيهم إلا نادرا.

وتحدث هؤلاء السكان عن مشكل آخر لا يقل أهمية عن المشاكل التي لا يتوانون عن ذكرها في كل مناسبة، حيث يقولون إن مشكل انعدام الإنارة بالحي، يغرقه يوميا في ظلام دامس مع حلول الليل، ما يعرضهم للاعتداءات والسرقة في الكثير من الأحيان، مشيرين في معرض حديثهم إلى أنهم  ينتظرون تحرك السلطات المحلية من أجل إخراجهم من العزلة وبرمجة مشاريع تنموية من أجل إنهاء معاناتهم التي دامت حسبهم طويلا، مطالبين الوالي صيودة بزيارة حيهم والعمل على برمجة مشاريع تنموية بعد أن فشل الأميار المتعاقبون على البلدية في تحقيق ما يريدونه.

إسراء.