الرئيسية / محلي / شباب يحرقون بعضها بعد امتلاء الحاويات… نفايات العيد مكدسة بوادي الرمان لأزيد من ثلاثة أيام!

شباب يحرقون بعضها بعد امتلاء الحاويات… نفايات العيد مكدسة بوادي الرمان لأزيد من ثلاثة أيام!

تشهد العديد من المناطق التابعة لحي “وادي الرمان” ببلدية العاشور بالعاصمة، وضعا كارثيا بسبب تراكم النفايات لأزيد من ثلاثة أيام، ما ساهم في تعفن أكياس القمامات خاصة التي تحتوي على الفضلات الناتجة عن عملية ذبح أضاحي العيد التي لم ترفع لحد الساعة.

واشتكى السكان في عدد من شوارع الحي، من تحول الأرصفة والطرقات إلى مفارغ عمومية، بعد امتناع عمال النظافة التابعين لمؤسسة “نات كوم” عن جمعها ورفعها أكثر من ثلاثة أيام متتالية، وهو ما تسبب في انبعاث روائح كريهة، الأمر الذي أثار غضبهم، معبرين في السياق ذاته عن مدى استيائهم لتكدس القمامة بشكل رهيب، أمام غياب تام للمصالح المحلية التي لم تبال حسبهم، بالوضع الكارثي الذي يعاني منه هؤلاء طيلة هذه المدة، والذي من شأنه أن يزيد من احتمالية ظهور العديد من الأمراض والأوبئة، ناهيك عن الانتشار الرهيب لمختلف الحشرات الضارة، محمّلين مؤسسات النظافة مسؤولية تحول شوارعهم إلى مكبات للنفايات وتدهور المحيط، والحالة المزرية التي آلت إليها الشوارع خلال هذه الفترة، في وقت من المفروض، حسبهم، أن تسهر على نظافة الحي، لاسيما في مثل هذه المناسبات كعيد الأضحى.

من جهتهم، تطوع بعض الشباب لتنظيف شوارعهم بمفردهم، في ظل عجز مصالح النظافة عن احتواء مشكل الانتشار الفظيع للقاذورات والأوساخ التي أصبحت تهدد الصحة العمومية، أين قام هؤلاء حسب شهاداتهم، بحملات تنظيفية للتخلص من مخلفات عمليات النحر، عن طريق حرقها، لانعدام مكان آخر نظيف لجمعها، بعد أن امتلأت كل الحاويات المنصبة في المنطقة عن آخرها في خطوة من أجل إعادة المنظر الحسن والنظيف للحي.

تجدر الإشارة إلى أن حملات تنظيف عديدة، شهدتها الأحياء الشعبية بالعاصمة، بعد تسجيل تأخر في رفع النفايات ومخالفات الذبح من قبل عمال النظافة، كما هو الحال ببلدية باب الوادي وبعض أحياء بلدية بولوغين.

إسراء. أ