الرئيسية / وطني / في تعليمة أبرقها الطيب بوزيد إلى مدير الديوان الوطني للخدمات الجامعية… لأول مرة لجان لمتابعة أداء الجامعات وظروف الحياة الطلابية

في تعليمة أبرقها الطيب بوزيد إلى مدير الديوان الوطني للخدمات الجامعية… لأول مرة لجان لمتابعة أداء الجامعات وظروف الحياة الطلابية

 

الجزائر – أمرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مديري الإقامات الجامعية باستحداث اللجنة المطورة من أجل متابعة أداء الإقامات الجامعية وتقييمه وفقا لمؤشرات تحدد مسبقا، وفي مجالات التسيير ذات الصلة، سيما تسيير المستخدمين ووضعية التأطير، وإعداد مشاريع الميزانية وتنفيذها، الصفقات العمومية، تكوين الموظفين في الداخل والخارج، ظروف الحياة الطلابية، الاتصال والحوار، التكفل بالعرائض والانشغالات.

أمرت الوزارة بتنظيم اجتماعات للتنسيق والتشاور بين مسؤولي المؤسسات الجامعية التي توجد في الولاية نفسها، مع إشراك المدير ومديري الخدمات الجامعية، لتدارس إمكانات التعاون المتاحة والاستغلال المشترك للقدرات المتوفرة وضمان التناغم في الأنشطة، مع ضرورة تقييد نتائج اجتماعات التنسيق والتشاور في محاضر تُبلغ نسخ عنها إلى المسؤول السلمي داخل المؤسسة ضمانا لحفظ المعلومة وانتقالها.

وجاء هذا في تعليمة صدرت عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ومديري المؤسسات الجامعية، أكدت فيها أيضا على أهمية تنظيم اجتماعات دورية موسعة للتنسيق والتشاور على المستويات المختلفة بين مؤسسات التعليم العالي ومديريات الخدمات الجامعية، واستحداث لجنة لمتابعة أداء وعمل المؤسسات الجامعية بداية من الموسم الجامعي المقبل 2019-2020، بهدف إرساء ثقافة التنسيق والمتابعة والتقييم داخل القطاع.

كما أمرت الوزارة مديري المؤسسات الجامعية ومدير الديوان الوطني للخدمات الجامعية باعتماد آلية دائمة للتنسيق والتشاور بين مؤسسات التعليم العالي ومديريات الخدمات الجامعية، واستحداث لجنة لمتابعة عمل المؤسسة، الجامعة، الإقامة الجامعية، بداية من الموسم الجامعي المقبل 2019.

 

التشديد على العمل التشاركي ومتابعة أسبوعية من قبل الوزارة

وأضافت أن الإدارة المركزية لوزارة التعليم العالي اتخذت عدة تدابير عملية بالتنسيق مع مديري المؤسسات الجامعية والخدمات الجامعية، عبر الندوات الجهوية للجامعات، من أجل إرساء ثقافة التنسيق والمتابعة والتقييم داخل القطاع، والتي تعتبر من قواعد التسيير عبر النتائج الذي أضحى اليوم نمط تسيير عالميا، حيث تم على المستوى المركزي تبني العمل باجتماع التنسيق والتشاور كأداة تسيير تشاركية وكفضاء جماعي لإطارات الإدارة المركزية، يلتقي بصفة تلقائية ودورية كل أسبوع، ويُتوَّج بمحاضر كتابية، ودلك بهدف متابعة تنفيد مخطط عمل القطاع وعرض مشاريع النصوص القانونية والتنظيمية للدراسة والإثراء والنظر بصفة جماعية في أي مقترح أو ملف يهم القطاع، وهو ما يسمح غالبا بإحاطة الوزير بمقترحات متفق عليها وبتصورات متوافق بشأنها.

كما أشارت إلى أن على رؤساء الجامعات اعتماد آلية للمتابعة الميدانية لأنشطة هياكل الإدارة المركزية، من خلال تنظيم جلسات عمل بإشراف من الأمانة العامة مع طاقم كل مديرية، تخصص للوقوف على مدى تنفيذ ما تختص به من مهام، والنظر في مواطن الخلل ومواضع القوة فيما يتعلق بكيفيات سيرها وأدائها.

وشددت وزارة التعليم العالي فيما يخص العلاقة مع المؤسسات على أنه تم تبني مقاربة الإدارة المركزية القائمة على تشجيع التنسيق والمتابعة والتقييم، وهو ما ينعكس في خطاباتها خلال اللقاءات أو عمليا من خلال الانتظام في عقد دورات مؤسسة للندوات الجهوية، وكذا الندوة الوطنية للجامعات وتنظيم جلسات العمل معهم في إطار أشغال اللجنة المكلفة بدراسة برامج وحصائل عمل المؤسسات تحت الوصاية ومتابعتها.

س. سعد