الرئيسية / حوارات / مؤهلة لنهائيات برنامج “الملكة” إيناس بورويس لـ “الموعد اليومي”: معا نحو طفل ناجح وواعٍ وتربية سليمة… أتمنى أن يحظى المشروع بالدعم المالي ليتجسد على أرض الواقع

مؤهلة لنهائيات برنامج “الملكة” إيناس بورويس لـ “الموعد اليومي”: معا نحو طفل ناجح وواعٍ وتربية سليمة… أتمنى أن يحظى المشروع بالدعم المالي ليتجسد على أرض الواقع

 

حددت إدارة برنامج “الملكة” تاريخ 24 جوان الجاري لنهائيات المسابقة وتتويج إحدى المشتركات بلقب “ملكة المسؤولية الاجتماعية”، وقد تأهلت إيناس بورويس الجزائرية للنهائي في هذه المسابقة بفضل مشروعها “رافقني ولا تهملني” الذي تنوي من خلاله إنجاز مركز للمرافقة المدرسية والأسرية والكوتشينغ ومهارات التفوق الدراسي بالجودة الكاملة بالذكاءات المتعددة للطفل والمراهق وذوي الإدراك المحدود.

فعن هذه المسابقة ومبادرتها “رافقني ولا تهملني” ووصولها للنهائي وحلمها في تجسيد المشروع على أرض الواقع، تحدثت إيناس بورويس لـ     “الموعد اليومي” في هذا الحوار.

 

ذكرينا بمشروعك الذي تشاركين به في مسابقة “الملكة”؟

أشارك بمشروع إنجاز مركز المرافقة المدرسية والأسرية والكوتشينغ ومهارات التفوق الدراسي بالجودة الشاملة بالذكاءات المتعددة للطفل والمراهق وذوي الإدراك المحدود.

 

هل كنت تتوقعين الوصول للمرحلة النهائية؟

نعم وبكل عزم كان لدي إحساس كبير بالوصول لهذه المرحلة أذكر لك سببين، الأول اجتهادي وتعبي على المبادرة وخاصة منذ مشاركتي ببرنامج الملكة تعبت واجتهدت وكافحت وناضلت وكل شيء كان من أفكاري سواء الخطابات أو النشاطات، والسبب الثاني مؤهلاتي وقوة شخصيتي وقدرتي على الوصول، كلها كانت تجعلني مؤمنة بوصولي إلى المرحلة النهائية.

 

هل تلقيتي تشجيعات ودعما من السلطات الجزائرية لمبادرتك؟

نعم تلقيت كل الدعم المعنوي والتشجيعات من طرف السلطات السياسية والإعلامية والمحلية.

 

في حالة نيلك اللقب، أين ستجسدين مبادرتك؟

إن شاء الله الفوز تطبيق وليس تشريفا، وسيكون المشروع في ولاية المسيلة ونفتح له فروعا في الولايات الأخرى وأيضا سيكون هناك تعاقد مع دول عربية لتبادل الخبرات والأنشطة.

 

هل الفوز ضروري لإقامة المشروع؟

لا ليس ضروريا إطلاقا، الفوز هو تكريم لجهود، وفي نظر إدارة البرنامج ورئيسه الدكتور مصطفى يلامة كلنا فائزات بعملنا واجتهادنا لكن قوانين المسابقة تشترط فوز ملكة ووصيفتين وفي الحديث عن إقامة المشروع يبقى العائق الوحيد أمام تجسيده الإمكانيات المادية وليس الفوز، كما تعلمين عملت جاهدة لتطبيق المشروع وقدمت الكثير للأطفال والمراهقين رغم قلة الإمكانيات، إلا أنني لم أفشل وما زلت أواصل عملي حتى أرى المشروع على أرض الواقع.

 

في حالة عدم فوز مبادرتك في البرنامج، هل ستجسدين المشروع أم ستتخلين عنه لأنه يتطلب إمكانيات كبيرة؟

لا سأجسد المشروع طبعا بكل طاقتي وقدرتي لأن إيماني قوي بهاته المبادرة وبإذن الله سيجد مبادرات كثيرة لمبدعات جزائريات مررن بالبرنامج ولم يسعفهن الحظ في تجسيد مشاريعهن على أرض الواقع رغم أهميتها وهذا لعدم دعمهن.

 

ألا يخيفك هذا الأمر؟

لا، لأن من لديه هدف خام غير مختلط بأهداف أخرى سواء أهداف شخصية أو مساعي أخرى يسعى لتحقيقه وتعب لأجله بعيدا عن الشهرة وحب الظهور وبعيدا عن كل النوايا، سيحققه ولا يخيفه شيئ، إضافة إلى ذلك صاحب التخصص والميدان يكمل ما بدأه، فهو وليد رغبة وجهد سنوات وشغف وحب، لذلك المجال وخاصة مجال التدريب والتكوين والتربية والتعليم لا يستطيع أحد دون خبرة أن يمارسه، وأنا على خطى التدريب والتكوين أسير وما زلت في عالم التدريب أكمل مسيرتي وكلها دوافع سترسم اسم المشروع بذهب لامع.

 

وهل صحيح أن الشباب الجزائري الطموح يجد عراقيل تصده من ناحية إبراز طاقاته وإبداعاته في الميدان؟

نعم وأنا وجدت مرارا وتكرارا لكن واصلت ولم أنحنِ وأفشل رغم كل الصعاب، ولحد الساعة هناك تهجمات وحواجز إلا أنني مكملة في صناعة مجدي ووضع بصمتي.

 

كان حفل تتويج “الملكة” مبرمجا في 27 أفريل الماضي، لماذا أُجل إلى موعد آخر؟

شكرا على هذا السؤال لأن هناك العديد من الداعمين والأصدقاء والأهل داخل وخارج الوطن ينتظرون بفارغ الصبر، والتأجيل كان بمثابة خبر محزن لهم، لكن كل تأخير  فيه خبرة وإدارة البرنامج ساعية بكل قوتها إلى تنظيم حفل ختامي ضخم وراقي يليق ببرنامج إنساني كالملكة والتأجيل هنا كان مرتبطا بالتنسيق مع كل الجهات الأمنية والإعلامية والسياسية حتى يتسنى للإدارة تثبيت تاريخ مناسب للجميع دون استثناء، فإقامة برنامج ضخم اعلامي مسابقاتي تنافسي يحتاج لترتيبات ضخمة، والحمد لله وفق الله إدارة البرنامج وعلى رأسهم الدكتور مصطفى يلامة على تثبيت تاريخ 24 جوان موعد لقائنا واحتفالنا ببرنامجنا الفريد من نوعه وأحب أن أتقدم بكل الشكر والتقدير والعرفان إلى سفير الأسرة العربية المهندس فتحي جبر عفانة على دعمه للموسم الثاني لبرنامج الملكة، ملكة المسؤولية الاجتماعية 2019 تحية تقدير واحترام لحضرته.

 

ماذا تقولين عن برنامج “الملكة” كمحفز للمبادرات والمشاريع الاجتماعية؟

برنامج الملكة بمثابة نور لكل من لديها فكرة قبل أن تصبح مشروعا، فهو بمثابة محرك لكل هدف وكأنه ماكنة تعمل على التطوير من المنتسبين له وهذا بشهادة جميع المشاركات، فلا توجد مشاركة إلا وأعطاها تلك الدفعة للخروج من القوقعة و الصمت إلى المجتمع والعالم والإعلام، برنامج الملكة يكوّن ويدرب ويطور ويدعم ويبني بفضل نخبة المسيرين والإداريين.

وأحب أن أتقدم بخالص شكري وتقديري للدكتور مصطفى يلامة الأمين العام للاتحاد العام للمنتجين العرب والدكتورة رحاب زين الدين سفيرة المرأة العربية والأستاذ الفاضل وائل اللحام على كل ما قام به من أجلنا طيلة مدة المنافسة.

 

من وقف إلى جانبك ودعمك لتجسيد المبادرة والمشاركة في برنامج “الملكة”؟

أول دعم لي كان من طرف الوالدين وإخوتي ثم الأصدقاء وبعدها بدأت دائرة معارفي تكبر والدعم والمساندة يكبران إلى أن وصلت المبادرة لكل البلدان العربية والأوروبية وأخذت نصيبها من الاعجاب والحب والدعم المعنوي.

وأتمنى من كل قلبي وكلي أمل وثقة أن يحظى المشروع بالدعم المالي لتجسيده على أرض الواقع.

حاورتها: حورية/ ق