الرئيسية / وطني / مساندةً لمديرتهم التي دعت أطراف لتنحيتها من قبل وزير التربية… موظفو مديرية غليزان يهددون بعدم صرف رواتب 15 ألف أستاذ

مساندةً لمديرتهم التي دعت أطراف لتنحيتها من قبل وزير التربية… موظفو مديرية غليزان يهددون بعدم صرف رواتب 15 ألف أستاذ

6 نقابات تحذر مما يحدث وتطالب بلجنة وزارية رفيعة المستوى

في سابقة خطيرة من نوعها، توعَّد موظفو مديرية التربية لولاية غليزان من رؤساء مصالح وإداريين بالدخول في إضراب مفتوح ورهن صرف رواتب أزيد من 15 ألف موظف وأستاذ بالولاية، تنديدا بتحرك نقابات لدى وزارة التربية الوطنية لإقالة مديرة التربية التي تورطت في قضايا سوء التسيير وجر أستاذة نقابية إلى أورقة العدالة، مع تجميد رابتها ودخولها في إضراب عن الطعام.

وأصدر موظفو مديرية التربية لولاية غليزان بيان تنديد جاء فيه: نحن الموقعين أسفله، رؤساء مصالح ورؤساء مكاتب وإداريين وعمالا مهنيين لمديرية التربية لولاية غليزان، نندد بشدة بالتصرفات غير الأخلاقية والمتنافية مع أخلاقيات الوظيفة النبيلة وظيفة التربية المتكررة، وبخاصة ما بدر من التصرفات الأخيرة ضد موظفي مديرة التربية لولاية غليزان والمتمثلة في المطالبة برحيل مديرة التربية للولاية والتنديد بالفساد في قطاع التربية للولاية.

وأكد البيان أنه في حال استمرار الوضع على ما هو عليه فإنهم يتعهدون بالدخول في إضراب مفتوح عن العمل لتعطيل كل مصالح الموظفين بالقطاع، بما فيها رواتبهم الشهرية، إقرارا ومساندة منهم لمديرة التربية التي يشهد قطاع التربية بتسييرها الجيد منذ تعيينها على رأس هذا القطاع الهام والحساس جدا.

في المقابل سارعت 6 نقابات بقطاع التربية ممثَّلةً في كل من ستاف، كلا اسنتيو، سنابست، أنباف وكنابست بإصدار بيان إعلامي حول بيان موظفي مديرية التربية لولاية غليزان المهدد بتعطيل مصالح ورواتب موظفي قطاع التربية بالولاية، جاء فيه: تفاجأت نقابات التكتل لنقابات التربية بورود بيان تنديد لموظفي مديرية التربية إلى البريد الإلكتروني من خلية الإعلام والاتصال لمديرة التربية، والذي تضمن تصريحات خطيرة تمس مصالح موظفي القطاع وبالأخص التهديد بالدخول في إضراب مفتوح عن العمل، وتعطيل كل مصالح موظفي قطاع التربية بما في ذلك الرواب الشهرية لأزيد من 15 ألف موظف.

ودعت النقابات الست إلى إيفاد لجنة تحقيق وزارية رفيعة المستوى للوقوف على ظروف وحيثيات وملابسات هذا البيان المنسوب لبعض الموظفين بمديرية التربية لولاية غليزان، والذي لم يتم فيه التشكيك في نزاهة ومهنية الكثير منهم، الأمر الذي من شأنه تأجيج الأوضاع وضرب استقرار قطاع التربية بولاية غليان، ورهن الدخول الاجتماعي القادم الذي تتمناه النقابات الست هادئا برحيل مديرة التربية.

سامي سعد