الرئيسية / وطني / وزير الداخلية والجماعات المحلية: الحكومة الحالية ستسهر على ضمان أمن واستقرار الجزائر

وزير الداخلية والجماعات المحلية: الحكومة الحالية ستسهر على ضمان أمن واستقرار الجزائر

الجزائر- يعتبر أمن واستقرار الجزائر الشغل الرئيسي للحكومة الحالية التي تسعى إلى ضمانه إلى غاية إجراء الانتخابات الرئاسية، بحسب ما أكده، الأحد، وزير الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم صلاح الدين دحمون.

وأوضح الوزير، خلال لقاء عقده بمقر الولاية مع السلطات المحلية لولاية بشار والولاية المنتدبة لبني عباس على هامش زيارة العمل والتفقد التي قادته إلى المنطقة ليومين، أن “انشغال الحكومة، التي هي حكومة تسيير أعمال، هو استقرار وأمن البلاد ترقبا للموعد الانتخابي المقبل وسيختار الشعب خلال الانتخابات الرئاسية المنتظرة في 4 جويلية المقبل وبكل حرية وشفافية رئيس الجمهورية الجديد”.

وأضاف دحمون الذي أشرف على هذا اللقاء برفقة وزيري الموارد المائية علي حمام، والسكن والعمران والمدينة كمال بلجود، أن “التغيير السياسي، لا مفر منه، وسيفتح للشعب وللبلاد أفاقا جديدة للتنمية على جميع الأصعدة”.

وكان وزير الداخلية والجماعات المحلية وتهيئة الإقليم قد أشرف قبل ذلك على التدشين الرسمي للمعهد الجهوي للموسيقى وعيادة صحية ببلدية تاغيت (97 كلم جنوب بشار)، كما أشرف يوم السبت على تدشين مركز مكافحة السرطان ببشار رفقة  الوفد الوزاري نفسه، قبل أن يتوجه إلى موقع المشروع العملاق لجر المياه من منطقة بوسير الواقعة شمال عاصمة الولاية.

للإشارة فقد ألغيت زيارة الوفد الوزاري التي كانت مقررة الأحد إلى الولاية المنتدبة بني عباس (240 كم جنوب بشار) وإلى عدد من بلديات هذه الجماعة المحلية بسبب حركة احتجاجية نظمها السكان ضد هذه الزيارة رافعين شعارات “عدم الاعتراف بشرعية هذه الحكومة”.

م/ع