الرئيسية / محلي / يشغلونها منذ عقود… القاطنون بعمارات هشة ببوفريزي يريدون الترحيل

يشغلونها منذ عقود… القاطنون بعمارات هشة ببوفريزي يريدون الترحيل

تناشد العديد من العائلات القاطنة ببنايات هشة على مستوى حي 20 حي موليناس ببوفريزي ببلدية وادي قريش بالعاصمة، سلطات ولاية الجزائر التدخل والوقوف على الوضعية جد الكارثية، التي يتخبطون فيها داخل سكنات قديمة التي شيدت منذ قرون، والتي باتت تشكل خطرا عليهم في أية لحظة، في وقت لم تمسهم أية عملية ترحيل منذ انطلاقها في جوان 2014، الأمر الذي جعلهم يدقون ناقوس الخطر ويطالبون والي العاصمة، عبد الخالق صيودة، بانتشالهم من الجحيم الذي يعيشونه منذ سنوات عديدة.

وفي هذا الصدد، عبرت العائلات القاطنة بتلك العمارات التي صنفت منذ 2001 في الخانة السوداء، عن تخوفها الشديد من الخطر الذي بات يتربص بها بشكل يومي، نظرا للحالة الكارثية التي تشهدها سكناتها والتي يعيشون فيها منذ عقود، حيث أضحت مهددة بالانهيار في أية لحظة، لاسيما مع تساقط الأمطار في فصل الشتاء، أين تكون هذه العمارة عرضة لتناثر أشلاء من جدرانها الهشة، نتيجة قدمها وتآكل جميع أجزائها بما فيها الأساسات والأسقف والجدران التي أصبحت عبارة عن ثقوب تتناثر منها الأتربة، على غرار السلالم الهشة، التي باتت لا تحتمل أكثر، ما أجبر قاطنيها على إنجاز سلالم بالكوابل والخشب، غير أن هذا الوضع يشكل خطرا عليهم وحوّل حياتهم إلى جحيم حقيقي خوفا من أن يُردموا تحت العمارة وتزداد مخاوفهم أكثر عندما يسمعون بسقوط بناية مصنفة من طرف المختصين ضمن البنايات المهددة بالانهيار، كون وضعية بنايتهم لا تختلف كثيرا عن وضعية تلك البنايات الهشة المتواجدة بإقليم باب الوادي أو بولوغين التي هي الأخرى معرضة للانهيارات الجزئية في أية لحظة.

وأشار المتحدثون إلى أنهم مجبرون على المكوث فيها، بالرغم من الخطر الذي يهددهم، في ظل أزمة السكن التي تعرفها العاصمة وغياب البديل، طالما السلطات لم تبرمجهم ضمن المرحلين في عمليات الترحيل التي شهدتها عاصمة البلد منذ جوان 2014، وهو ما أدى إلى تذمرهم واستيائهم من سياسة التماطل والتهميش التي تمارسها المصالح المحلية وكذا الولائية في النظر إلى وضعيتهم الكارثية التي قد تؤدي إن لم تتكفل بهم في القريب العاجل إلى الموت لا محالة تحت الأنقاض، مطالبين والي ولاية الجزائر، عبد الخالق صيودة بضرورة التدخل العاجل من أجل انتشالهم من الجحيم الذي يعيشونه وترحيلهم إلى سكنات لائقة تحفظ كرامتهم وتنهي معاناتهم التي لا تزال مستمرة منذ سنوات.

إسراء. أ