الرئيسية / حوارات / الفنانة نوال زعتر لـ “الموعد اليومي”: ترقبوني في دور “موني” في “طليس” خلال رمضان… سياسة البريكولاج في إنجاز الأعمال الفنية أرفضها

الفنانة نوال زعتر لـ “الموعد اليومي”: ترقبوني في دور “موني” في “طليس” خلال رمضان… سياسة البريكولاج في إنجاز الأعمال الفنية أرفضها

ستطلّ الفنانة نوال زعتر، خلال الشهر الفضيل، من خلال مسلسل “طليس”، وهو تكملة لسلسلة “بوقرون” الذي تابع المشاهد تفاصيل حلقاته رمضان الماضي، وجسدت فيه شخصية “موني”. فعن هذه المشاركة وأمور أخرى تحدثت نوال زعتر لـ “الموعد اليومي”.

 

– أيام قليلة تفصلنا عن حلول الشهر الفضيل، بماذا ستطلين على جمهورك؟

* سأطلّ على جمهوري خلال الشهر الفضيل بدور “موني” في مسلسل “طليس”، وهو تكملة لسلسلة “بوقرون” الذي سبق للمشاهد أن تابعه في رمضان الفارط، ويحمل دوري في سلسلة “طليس” العديد من المفاجآت.

 

– انتقادات كثيرة وجهت لسلسلة “بوقرون” بعد عرضها على المشاهد، فلماذا جاء الجزء الثاني من نفس السلسلة بعنوان آخر؟

* أولا، لا يجب أن يتوقف الانسان عن العمل من أول محطة له بمجرد تلقيه لانتقادات، بل عليه أن يستمر ويأخذ هذه الانتقادات من وجهة إيجابية وتجاوز الأخطاء التي تعرضت لها، وهذا ما حدث فعلا، فريم غزالي أثناء إنجازها لسلسلة “بوقرون” تعرضت لمشاكل صعبة جعلت العمل يكون بتلك السلبيات، وفي العمل الجديد “طليس” تفادت كل الأخطاء السابقة، واعترف هنا أن هذا الأخير (طليس) أفضل بكثير من “بوقرون” من جوانب عدة، وأؤكد أنه سيشهد إقبالا كبيرا لدى الجمهور.

 

– وهل حقا ريم غزالي استغنت عن الفنانين الذين حدثت معهم مشاكل وعوضتهم بأسماء أخرى؟

* هذا غير صحيح، لأن نسبة 99٪ من الممثلين والممثلات الذين شاركوا في سلسلة “بوقرون” سيشاركون في “طليس” منهم حميد عاشوري، عايدة عبابسة وموني بوعلام…… واستغنت عن اسم أو اسمين فقط من الممثلين لأن دورهم انتهى مع انتهاء حلقات “بوقرون”.

 

– كيف وجدت العمل مع “ريم غزالي”؟

* أعتز بتعاملي مع ريم غزالي وأعترف أنها مبدعة ومحترفة في مجال عملها، وهي تقدّر الفنان وتعطيه حقه، لذا لابد من مساعدتها.

 

– فيما مضى كنت تشاركين في أكثر من عمل فني، لكنك خلال السنتين الأخيرتين، لم تعودي كذلك؟

* أنا أفضّل أن أشارك في عمل فني يكون في المستوى أفضل من التواجد في أكثر من عمل لا يرضي المشاهد، وأيضا إنجاز الأعمال الفنية في وقت واحد يمنعني من التواجد في أكثر من عمل.

 

– كيف تتعاملين مع الانتقادات التي توجه لك في كل مرة من طرف الجمهور، وهل تعملين بها؟

* لممثل مهمته الإبداع في دوره وهو غير مسؤول عن محتوى العمل، ولحد الآن لم تقدم لي أي انتقادات بخصوص أدواري لأنني أحرص على أن أقدمها في أحسن صورة وأبدع في أدواري. وأنا أرفض أن ينتقد العمل أناس لم يتابعوه من أوله لآخره أو الحكم على فشل العمل بمجرد متابعة بعض المشاهد فقط منه.

 

– لكن أغلب الأعمال الفنية التي تعرض خلال الشهر الفضيل ليست في المستوى ومن حق الجمهور أن يقول رأيه فيها حتى لو كان سلبيا، ما تعقيبك؟

* التعميم مرفوض في كل المجالات حتى في الفن لأن هناك مبدعين حقيقيين في الميدان لابد أن نعطيهم فرص عمل أكثر ليقدموا الأفضل دائما، وأكيد الجمهور له كل الحق في إعطاء رأيه في العمل الفني سواء كان ذلك بالإيجاب أو السلب. وأشير أيضا إلى أن تحكّم الدخلاء في الساحة الفنية وراء انتشار الأعمال الفنية الرديئة وأيضا إنجاز الأعمال الفنية بطريقة عشوائية وفي آخر لحظة وراء الظاهرة وسياسة البريكولاج في إنجاز الأعمال الفنية أرفضها لأنها لا تخدم العمل الفني. ونأمل دائما في تحسن أوضاع الفن والفنانين في بلدنا وتوفير كل الإمكانات الضرورية للفنان ليقدم الأفضل لجمهوره دائما.

حاورتها: حورية/ ق